الأَمطار والواحات
الأَمطار والواحات
حَيَواناتُ الصَّحارى ونَباتاتُها تَسعى إلى الإفادةِ إلى أَقصى حَدٍّ من مِقدارِ ما يَتساقَطُ من أَمطارٍ، لكنّها تَكثُرُ في الواحاتِ والتي هي جُزُرٌ نَباتيّةٌ خَضْراءُ.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
مَكّوك الفضاء
أُطلِقَ أوّلُ مَكّوكِ فضاءٍ أميركيٍّ في نيسان (أبريل) 1981. هذه العَرَبةُ التي يُعادُ اسْتِخدامُ أجزاءٍ منها أَعطَتِ الر...
اقرأ المزيدالعَمَل في الفَضاء
شاهَدْنا كُلُّنا عُمّالًا في وَرَشاتِ البِناءِ، وهم يَطرُقونَ ويَحفِرونَ. تَخيَّلْ عامِلَ بناءٍ يَطفو عاليًا في الفضاءِ ...
اقرأ المزيدالعِظام والعَضَلات
لولا الهَيكَلُ العَظميُّ لكان الإنسانُ أَشبَهَ بكُتلةٍ من الهُلامِ. الهَيكلُ العَظميُّ يُمكِّنُك من أن تَقِفَ مُنتصِبًا ...
اقرأ المزيد