بحث متقدم
background

مقدمة

هو يعقوب بن إسحاق، لُقّب بالسّكّيت لأنَّ أباه كان كثير السّكوت، وُلِد في بغداد، لكن أصوله من بلاد فارس. ارتحل من بغداد إلى سامراء التي كانت وقتئذٍ مركز الخلافة العباسية، وكان لا يزال شاباً، فاشتهر بين العلماء والناس وذاع صيته؟ لأنه كان يريد أن يصل إلى مرتبة أولئك العلماء فعمل واجتهد، وكان له هذا، وزاد في ثقته بنفسه أنه شارك والده في تعليم الطلاب، وصار التعليم مهنة يعتاش بها، وقد اختصّ بعلوم اللغة. كان ابن السكيت يتصف بالجرأة في إصدار الأحكام والآراء، والحدّة في المناقشة والمجادلة والمعارضة مع غيره من العلماء، وهذا ما جعله يطمح دائماً إلى المراتب العليا في العلم، وكان له هذا كما تقدم، فوصل مصافّ كبار العلماء في عصره.

يَعدّ ابن السكيت أحد أئمة اللغة والأدب، وصار من أشهر العلماء ساعده في ذلك دراسة لغات العرب ولهجاتهم وأشعارهم وأمثالهم وكلامهم وتمكّنه منها جميعاً، حتى عدّه أحد علماء عصره وهو ثعلب، أمير المؤمنين في اللغة.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
يونس بن حبيب (80-182 هـ/ 700-798 م)

هو أبو عبد الرحمن يونس بن حبيب الضبّي، وقيل الليثي، يعدُّ من أوائل أئمّة النحو في البصرة في عصره، ومن العلماء الذين عُرف...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
أبو العلاء المعري (363 – 449 هـ/973-1057م)

لم يَنْظُمِ المعري الشعر فحسب بل كتب في النثر، أما ديوانه فكان ديوان حكمة وفلسفة، ويصنَّفُ في ثلاثة أقسام هي: اللزوميات،...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الحَسَن البصري

"يا بن آدمَ بعْ دنياك بآخرتك تربحهما جميعاً، ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعاً، يا بن آدم إذا رأيت الناس في الخ...

اقرأ المزيد