بحث متقدم
background

الرواية الإسبانية في المنفى 


مقدمة

أُجبر العديد من روائيِّي إسبانيا لأسبابٍ إيديولوجية، أو لأنهم شاركوا في الحرب الأهلية إلى جانب الجمهوريين، أو لأسباب أخرى معقدة، على مغادرة البلاد عقب الحرب الأهلية. فقد كان الأمر يتعلق بمجموعة متشتتة في بلدانٍ متنوعة. ومهما يكن من أمر، فإن الأمر لا يستطيع أن يحصل على رؤيا كاملة وواسعة لأدب إسبانيا ما بعد الحرب الأهلية، إلا إذا أخذنا بعين الاعتبار الإبداع الاستثنائي والقيِّم للكتَّاب المنفيين. كثيرةٌ هي المرات التي طرح فيها النقد مشكلة ما إذا كان الأمر يتعلق برواية مختلفة ذات ميزات خاصة. فالأمر لا يتعلق بمجموعة متجانسة، فبسرعة بدأ الروائيون بخلق قنوات إبداع مختلفة تماماً. وقد أكد فرانسيسكو آيالا بشكلٍ مقنع، وهو الصوت الجوهري للمنفى الإسباني، أنه لا وجود لأدب المنفى، بل يوجد كتّابٌ منفيّون. أما بالنسبة لخصائصهم الأدبية، فكثيرٌ منهم يتبع التيار الواقعي أو التيار المعيد للإنسانيّة الذي أنتجته الرواية الاجتماعية في سنوات الثلاثينيات، والذين اتَّبعوا هذا التيار أضفوا عليه بعض الخصائص التقليدية أمثال: أرتورو باريّا، رامون خ. سيندر، وإستيبان سالازار كابيلا؛ أما بعضهم الآخر، فقد كان الوريث المباشر لجمالية الطليعيّة أمثال روسا شاسيل.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الحركات الطليعية

صحيحٌ أننا نستطيع أن نتكلم على الحركة الطليعية، ولكن في الحقيقة سيكون من الأفضل أن نتكلم على الحركات الطليعية، ذلك أن ه...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الحركات الطليعية

وهي الحركة الأدبية التي ظهرت مع السويسري Tristan Tzara خلال الحرب العالمية الأولى. تقترح هذه الحركة الانتهاك أكثر من ال...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
أرسطوفان

ولد أرسطوفان سنة 450 ق.م في أسرة غنية جداً، ولها أصول نبيلة، لكنها تميزت بأنها أسرة محافظة، وقد عانت من ويلات الحرب التي...

اقرأ المزيد