بحث متقدم
background

مقدمة

ولد الحسن البصري سنة 21 هـ من أب أعجمي، فأخذه رجل من الأنصار ثم أعتقه.. عاشت أسرته في وادي القُرى، وكانت تترد على المدينة.. وكان لأمه أثرٌ في تعلّمه منذ صغره وتردده على المسجد لحفظ القرآن وتعلّم الكتابة، كما كان للدين الإسلامي أثرٌ كبير في ثقافته وأدبه بعد ذلك. عاد الحسن في خلافة عليّ بن أبي طالب إلى البصرة وطنه الأصلي، ولم يكن يدخل في الأحداث القائمة، ولا الفتن التي كانت تقع كثيراً، وعاهد نفسه على هذا، وربّما كان لأثر الدين دورٌ كبير في هذا، فهو يقرأ القرآن، ويتابع دراسته وعلومه، وهذا كلّه جعله بعيداً عن كلّ ما يخالف دين الله، ولم يكتف الحسن البصري بقراءة القرآن فحسب، بل اتّجه إلى علوم الحديث، وحاول أن يقف على المذاهب والشرائع الإسلامية.. وتزداد ثقافته شيئاً فشيئاً، لأنه لم يترك علماً إلا أخذ منه.. حتى صار من أشهر الوعّاظ في عصره، وأقبل عليه شباب البصرة يستمعون إلى وعظه ويستفيدون من علمه ودينه، ويقال إنه صار أكبر واعظ في عصره في عصر الحجاج.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الثعالبي (350-429 هـ)

غادرَ نيسابورَ عام (382 م) إلى بُخارى طلباً للمالِ، لكنّه عادَ خائباً، فتوجّه نحوَ التّصنيفِ والتأليفِ، وبدأ أوّلَ ما بد...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
ابن الأنباري (271-328 هـ)

تنوَّعتْ ثقافةُ ابنِ الأنباري، ولم يكنْ متعصباً للمذهب الكوفيّ، بل كان ذا تنوّعٍ في التفكيرِ والأخذِ من كلّ المذاهبِ وم...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
اليزيدي (128-202 هـ/746-818م)

لم يصل إلينا من كتب اليزيدي كتابٌ مطبوعٌ علماً بأنَّ كتب التراجم ذكرت أو عدَّدت عدداً من المصنفات منها "النوادر في ...

اقرأ المزيد