بحث متقدم
background

مقدمة

هي تأدية المعنى الجليل واضحًا بعبارة صحيحة فصيحة، لها في النفس أَثَرٌ خلّاب، مع ملاءمة كلّ كلام للموطن الذي يقال فيه، والأشخاص الذين يُخاطَبون. وهي تتمثّل أولاً وآخرًا في النصوص المكتوبة أو الملفوظة وحدها.

والبلاغة في اللغة هي الوصول والانتهاء. والرجل البليغ هو الذي أحسن التعبير عمّا في نفسه. وفي الاصطلاح، تقع البلاغة وصفًا للكلام والمتكلّم فقط، فلا توصف الكلمة بالبلاغة لقصورها عن الوصول بالمتكلّم إلى غرضه.

أمّا بلاغة الكلام فمطابقته لما يقتضيه حالُ الخِطاب، مع فصاحة ألفاظها: مفردها ومركّبها. والكلام البليغ هو الذي يصوّره المتكلّم بصورة تناسب أحوال المخاطَبين. وأما بلاغة المتكلّم فهي مَلَكة في النفس يقتدر بها صاحبُها على تأليف كلامٍ بليغ، مطابق لمقتضى الحال، مع فصاحته في أي معنى قصده.

وهذا التقسيم إلى بلاغة الكلام وبلاغة المتكلّم هو ما ذهب إليه القزويني، قائلاً إنّ كلّ بليغ فصيح، وليس كل فصيح بليغًا، وإنّ البلاغة في الكلام مرجعها إلى الاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى المراد، وإلى تمييز الكلام الفصيح من غيره.

أمّا عناصر البلاغة فهي: لفظٌ، ومعنى، وتأليفٌ للألفاظ يَمنحها قوّة وتأثيرًا وحُسنًا. ثم دقّة في اختيار الكلمات والأساليب، على حسب مواطن الكلام ومواقعه وموضوعاته وحال السامعين.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
المُشْتَرك اللفظيُّ

وربّما عاد وجود المشترك اللفظي إلى أنّ وضع معنى ما خالفه غيره في معنى آخر لهذا اللفظ، فيُشتهر المعنيان ويثبتان في المعج...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
فقه اللغة

بدأ المصطلح بمفهومه الحديث في العصور الحديثة، علماً بأنّ بداياته كانت قديمة، لكن اضطراب التأليف، وفقدان المنهج العلمي في...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
فقه اللغة

من أبحاث فقه اللغة العربية ما يتصل بالمعرب والدخيل والأعجمي، وقد جمع بعضهم الكلمات الثلاث في كلمة واحدة، وهذا غير دقيق، ...

اقرأ المزيد