آليَّةُ التطَوُّر
آليَّةُ التطَوُّر
لماذا تَتغيَّرُ النباتاتُ والحيواناتُ بِبُطءٍ من جِيل إلى جيل؟ لقد جاء الجَوابُ عن هذا التساؤلِ مُتَوافِقًا من عالِمين بيولوجيين، توَصَّلا إليه مُستقِلَّين في القرن التاسعَ عشَر، هُما تْشارلْز داروين وألفريد راسِل والاس. فقد عَرَفا أنَّ أفرادَ النَّوعِ الواحد تَتَبايَنُ قليلًا فيما بينها، وأن هذه التبايناتِ يُمكن أن تنتقِلَ إلى الجيل التالي. ولم تغِبْ عنهما حقيقةُ أنَّ أفرادَ النوعِ الواحد، كما سائرُ الكائناتِ الحيَّة، تتنافَسُ على الموارِد الضروريَّة، كالطعام، من أجل البَقاء. وأنَّ الخلَفَ ذا التغيُّراتِ الأكثرِ مُلاءَمةً لِلبيئةِ هُو الأوفرُ حَظًّا بالبقاء والتناسُل. وهكذا يتَطوَّرُ النَّوعُ، بالانتِخابِ الطبيعيّ، لِيُصبحَ أكثرَ مُلاءَمةً لِبيئتِه وطرائقِ عَيشِه.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
التَّنَفُّسُ الخَلَويّ
تَحْتَاجُ جميعُ الكائناتِ الحيَّة إلى طاقةٍ لِتَعيش، وهذه الطاقةُ تُسْتَمَدُّ من الغِذاء. فبَعْدَ هَضْم الوَجْبَةِ من ال...
اقرأ المزيدتَصْنيفُ الكائناتِ الحَيَّة
قَبْلَ أن تُصبِحَ البيولوجية عِلْمًا بوقتٍ طويل، استخدَمَ الناسُ أسماءً عاديَّةً لِلنباتات والحيواناتِ المألوفة كانت غال...
اقرأ المزيدالنموّ والتطوّر
تبدأُ معظمُ الكائِناتِ الحيّة حياتَها خليّةً واحدة لا يتعدّى حجمُها حجم علامة الوقف. وسرعان ما تَنقسِمُ الخليّة لتَصيرَ ...
اقرأ المزيد