التَّنَفُّسُ الخَلَويّ
التَّنَفُّسُ الخَلَويّ
تَحْتَاجُ جميعُ الكائناتِ الحيَّة إلى طاقةٍ لِتَعيش، وهذه الطاقةُ تُسْتَمَدُّ من الغِذاء. فبَعْدَ هَضْم الوَجْبَةِ من الطعام، تنتقِلُ الموادُّ المُغذِّيَةُ إلى الدَّمِ ومِنهُ إلى الخلايا حيثُ تتحَلَّلُ بالأنزيماتِ لإطلاقِ ما بِها من طاقةٍ يُستفادُ منها في شتَّى الأعمالِ الحيَويَّة. في التنَفُّسِ اللَّاحيَوائيّ، تتفَكَّكُ المُغَذِّياتُ (بخاصَّةٍ الغلوكوز) دونَ استِخدامِ الأُكسِجين مُطلِقَةً مِقدارًا قليلًا من الطاقة. أمَّا في التنَفُّسِ الحيَوائيّ، الذي يجري داخِلَ مُتقَدِّراتِ الخليَّة، فتتَّحِدُ الموادُّ المُغذِّيةُ بالأُكسِجين مُنتِجةً ماءً وثاني أُكسيد الكربون كفَضَلات، ومطلِقةً مقدارًا كبيرًا من الطاقة. وهذا التنَفُّسُ هو الذي يُزَوِّدُ الجِسْمَ بِمُعظمِ احتياجاتِه من الطاقة.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
الحياة المِجهَريّة
في كلِّ مَكانٍ حولَنا كائناتٌ حيّةٌ لا نَستَطيعُ رؤيتَها لفَرطِ صِغرِها، تَطفو في الهَواءِ أو تَسبَحُ في البِرَكِ أو الم...
اقرأ المزيدالحَياة في المُحيطات
تُغَطّي المُحيطاتُ نحوَ ثَلاثةِ أَرباعِ سَطحِ كَوكَبِ الأَرضِ. وهي مَوطِنٌ لتَشكيلةٍ هائلةٍ منَ النَّباتاتِ والحَيَوانات...
اقرأ المزيدالمتعضّيات الدقيقة
أي كائن حيّ لا تراه العين المجرّدة، و تتم رؤيته بالمجهر فقط، يُدعى متعّضية دقيقة. و تتضمّن المتعضّيات الدّقيقة (الصّغريّ...
اقرأ المزيد