الحَرَكة
الحَرَكة
الحَرَكةُ من خصائصِ الحَياة - حتّى وأنْتَ تَجْلِسُ ساكِنًا دُونَ حَراكٍ، فإنَّ الحَرَكةَ مُستمِرَّةٌ في أجزاءٍ من جِسْمك. فالقَلْبُ يَخْفِقُ لِضَخِّ الدَّم حَوْلَ الجِسْم، والطعامُ يُحَرَّكُ عَبْرَ جِهازِك الهَضْميّ. هذا النَّوعُ من الحَرَكةِ لاإراديٌّ يَتِمُّ دُونَ تَدبيرٍ مِنْك. والإنسانُ، كما سائرُ الحيواناتِ الأُخرى، يَسْتخدِمُ الحركاتِ الإراديَّةَ لِتحريك جُزْءٍ من جِسْمه، أو لِلانتِقالِ بكامِل جِسْمِه من مَكانٍ إلى آخَر. وتعتمِدُ طَريقهُ تنَقُّلِ الحيَوانِ على شَكْلِ جِسْمِه وحَجْمِه ونَوعِ بِيئتِه. نِسبيًّا، الحيواناتُ الصَّغيرة أسْرَعُ تحَرُّكًا من الحيواناتِ الكبيرة لأنَّها تُوَلِّدُ قُدرةً أكثَرَ بالنِّسْبةِ إلى وَزْنِها. فلو كان الصُّرصورُ بِقَدِّ الإنسان، فإنَّ سُرعتَهُ بالنِّسْبةِ المِقياسيَّة ذاتِها، تَبْلُغُ 140كم/سا.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
المُستنقّعات
تَتشكَّلُ مُستنقَعاتُ المَنڠروڤ في مياهٍ راكِدةٍ حيث يَتراكَمُ الطّينُ والطَّمْيُ في مَصابِّ الأنهارِ والبُحَيراتِ الشّا...
اقرأ المزيدالحَواسّ
الحَواسُّ هي نوافِذُنا على العالَم من حَولِنا - فَكُلُّ ما يَعرفُه الشَّخصُ عن بِيئتِه يأتيهِ عن طريقِ عَيْنَيه (البَصَر...
اقرأ المزيدالدفاع عن النفس -1-
بالنسبةِ إلى معظم الكائناتِ الحيّة، إن الخطر محدقٌ دائمًا. فهو قد يَضرب بشكل مباغت، عندما يُهاجِمُ مُفتَرِس فريسته فجأةً...
اقرأ المزيد