الحَرَكة
الحَرَكة
الحَرَكةُ من خصائصِ الحَياة - حتّى وأنْتَ تَجْلِسُ ساكِنًا دُونَ حَراكٍ، فإنَّ الحَرَكةَ مُستمِرَّةٌ في أجزاءٍ من جِسْمك. فالقَلْبُ يَخْفِقُ لِضَخِّ الدَّم حَوْلَ الجِسْم، والطعامُ يُحَرَّكُ عَبْرَ جِهازِك الهَضْميّ. هذا النَّوعُ من الحَرَكةِ لاإراديٌّ يَتِمُّ دُونَ تَدبيرٍ مِنْك. والإنسانُ، كما سائرُ الحيواناتِ الأُخرى، يَسْتخدِمُ الحركاتِ الإراديَّةَ لِتحريك جُزْءٍ من جِسْمه، أو لِلانتِقالِ بكامِل جِسْمِه من مَكانٍ إلى آخَر. وتعتمِدُ طَريقهُ تنَقُّلِ الحيَوانِ على شَكْلِ جِسْمِه وحَجْمِه ونَوعِ بِيئتِه. نِسبيًّا، الحيواناتُ الصَّغيرة أسْرَعُ تحَرُّكًا من الحيواناتِ الكبيرة لأنَّها تُوَلِّدُ قُدرةً أكثَرَ بالنِّسْبةِ إلى وَزْنِها. فلو كان الصُّرصورُ بِقَدِّ الإنسان، فإنَّ سُرعتَهُ بالنِّسْبةِ المِقياسيَّة ذاتِها، تَبْلُغُ 140كم/سا.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
الإيقاعات البيولوجيّة
العالمُ الطبيعيّ مليءٌ بالتغيُّراتِ الإيقاعيّة. فالشّمسُ تُشرِقُ وتَغربُ، والمَدّ والجَزْر يتعاقبان والفصول تَتتالى. وعل...
اقرأ المزيدعلم البيئة والشّبكات الغذائيّة
نَستَطيعُ النَّظَرَ إلى الطَّبيعةِ بالطَّريقةِ نَفسِها التي نَنظُرُ فيها إلى آلةٍ مُعقَّدةٍ، لنَرى كيفَ تَتَلاءم جميع أج...
اقرأ المزيداللَّوْنُ والتَّمْوِيه
ألوانُ النباتاتِ والحَيواناتِ تَخْدُمُ عادةً أغراضًا مُعَيَّنة. فألوانُ النباتِ وأزهارُه الزَّاهِيةُ تَجْتَذِبُ الحيوانا...
اقرأ المزيد