الكيمياءُ العُضْويَّة
الكيمياءُ العُضْويَّة
الكربُون بالغُ الأهميَّة، حتّى لقد بلغ من أهميته أنْ أُفرد لدراسته عِلْمٌ قائم بذاته هو الكيمياء العُضْويَّة. ووصِفَتْ هذه الكيمياءُ بالعُضوية لأنّها كانت سابقًا تقتصِرُ على دراسة الكائنات الحَيَّة (وهي كما نَعلمُ تتألف من مُرَكَّبات الكربُون). أمّا اليوم، فالكيمياءُ العُضويَّة تُعنَى بدراسة جميع مُرَكّبات الكربُون - عدا «اللّاعُضويَّات»، كالكربونات وثاني أكسيد الكربُون. ويتمَيَّزُ الكربُون عن سائر العناصر بقُدرة ذرّاته الفريدة على الترابُط فيما بينها بروابطَ مُسْتَقِرَّةٍ جدًّا. لِذا يمكنُها تأليفُ سَلاسِلَ طويلةٍ تَضُمُّ مئاتِ الأُلوف من ذرّات الكربون. تُقسَم المركّباتُ العُضْويَّة إلى طوائفَ أهمُّها الپُروتينات والدُّهونُ والسُّكَّريات (الكربوهِدرات).
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
النشاط الإشعاعي
الإشعاع المُسْتخدمُ في المستشفيات لمعالجة المَرَض سبَبُه تفكُّك النَّوى الذريَّة. إنّ معظمَ الذرّات ذاتُ نوًى مستقِرَّة ...
اقرأ المزيدالماءُ - مُعالَجتُه وصِناعاتُه
يستطيعُ الإنسانُ العيشَ بدون ماءٍ قُرابةَ ستةِ أيام، لكنّ الصِّناعات في مُعظمِها تتوقَّفُ فورًا عن العَمل بِدونه. فالصنا...
اقرأ المزيدالأَمُونيا
إنْ تتنشَّقْ نَفْحَةً من الأمونيا (أو غاز النُّشادر) تُدركْ كم هي نفّاذةٌ رائحته. وفي القرنِ التاسعَ عشَر كان غازُ النشا...
اقرأ المزيد