كيمياءُ الهواء
كيمياءُ الهواء
الهواءُ الحيويُّ اللامَرئيُّ الذي يحيطُ بنا على الدوام هو مزيجٌ مِن غازات مختلفةٍ يؤلِّفُ النِّتروجين والأكسجين 99% منها. ويُسْهِمُ الإنسانُ باستمرار عن طريق التنفُّس والأنشطةِ الصناعية المختلفة في تغيير تركيب الهواء؛ وتعادِلُ النباتاتُ بعضَ هذه التغييرات في عمليَّة التخليق الضوئي. يشكِّلُ هواءُ الجوِّ دِرعًا واقيةً تُرَشِّحُ ضوءَ الشَّمْس من الأشعة فوق البنفسجيَّة المؤذية، وتسمحُ بمرور الأشعةِ المرئيَّة والأشعةِ دون الحمراء التي نعتمدُ عليها كمصدرٍ للضوء والحرارة؛ كما يَعملُ الهواءُ أيضًا كطبقةٍ عازلةٍ تمنع التدَنِّي أو الارتفاعَ الأقصى في درجة الحرارة. فلولا الهواءُ لكانت الأرضُ كما القمرُ - حارَّةً جِدًّا نهارًا، وباردةً جدًّا ليلًا.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
الأُكسِجين
لايُمكِنُ رؤيةُ ولا شَمُّ ولا تذوُّقُ الأكسِجين، لكن لا يُمكِنُنا العَيشُ بدونِهِ أَكثَرَ من بِضعِ دَقائقَ. لذا من حُسنِ...
اقرأ المزيدالنُّحاس
النُّحاسُ حوالَينا، وقد لا نَراه، حَيثُما هنالك نورٌ أو جهازٌ كهربائي. فجُدرانُ المَباني، ومُختلِفُ المؤسَّسات، وسقوفُها...
اقرأ المزيدالماءُ - مُعالَجتُه وصِناعاتُه
يستطيعُ الإنسانُ العيشَ بدون ماءٍ قُرابةَ ستةِ أيام، لكنّ الصِّناعات في مُعظمِها تتوقَّفُ فورًا عن العَمل بِدونه. فالصنا...
اقرأ المزيد