بحث متقدم
background

ابن الوَرديّ 


مقدمة

عُمر بن المظفّر بن عمر بن أبي الفوارس، أبو حَفص، زَين الدين بن الوَرديّ، المعرّيّ الكِنديّ الحَلَبيّ الشافعيّ. يتّصل نسبه بأبي بكر الصدّيق (رض).

وُصِف بالقاضي الأجلّ، والإمام الفقيه، والشاعر الأديب، والناثر والمؤرّخ. بَرَع في علوم اللغة والأدب والفقه ونظم الشعر. وعُدّ نظمه في درجة المجيدين. وقد حرص علماء عصره وأدباؤه على أن يتّصلوا به وينالوا رضاه أو إجازته. كما كان رجلاً صالحًا كثير الخيرات، حَسَن الخلق، له مقام عظيم بين الناس، لِما كان عليه من الزهد والورع ومخافة الله.

ولد في معرّة النعمان سنة 689هـ، أو 691هـ. وبها نشأ ودرس. كما درس في حلب وحماة ودمشق، وتنقّل في بلاد الشام يأخذ عن شيوخها. وكان ذا ثقافة واسعة، ملمًّا بعدد من فنون العلم والأدب، من فِقه ولغة ونحو وتاريخ وحيوان... ومن أساتذته: القاضي شرف الدين البارزيّ بحماة، والفخر خطيب جبرين، وصدر الدين محمّد بن زين الدين عثمان، وكيل بيت المال في القاهرة.

أقام في حلب في درب بني السفّاح (السفّاحيّة)، إلى أن تُوفّي فيها بالطاعون سنة 749هـ. وقد عمل في شبابه في حلب، نائبًا للقاضي محمّد بن النقيب (-745هـ). ثم ولاّه ابن الزَّمَلكانيّ قاضي قضاة الشام قضاء حلب، ثم عزله وولّاه قضاء منبج. فساءه الأمر، وحاول الرجوع إلى قضاء حلب، فلم يتمكّن. فاعتزل العمل، وانصرف إلى العلم والتأليف، قائلاً:

  إنّي تركتُ عقودَهمْ وفروضَهمْ وفُسوخَهمْ والحكمَ بينَ اثنَيــنِ
  ولزمتُ بيتي قانعًا ومُطالعًــــــــــا كُتُبَ العلومِ وذاك زَينُ الزَّينِ

وممّا قاله في اعتزال القضاء أيضًا:

  خلعتُ ثوبَ القضاء عَمدًا ولم أكن فيه بالظَّلـــومِ
  إن زال جاهُ القضاءِ عنّي كان ليَ الجاهُ بالعلومِ

وقيل إنه اعتزل القضاء لمنام رآه.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
فؤاد الخشن(1924 - 2006)

فؤاد الخشن شاعر رومانسي لبناني، ومجدّد، ومحب للريف، وحياة الطبيعة البسيطة الهادئة، ومكاره للمدينة وضجيجها، وحياة الناس ف...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
محمد حسن عواد(1902-1980)

اعتبره النقاد من المجددين، فهو"الذي نقل الشعر من طور المحاولات إلى درب معبّدة، ونقل مؤثرات الشعر من المدرسة المهجري...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
مفدي زكريّا(1908-1978)

ظل الشاعر يؤجج نار الثورة من تونس بقصائده التي جُمعت وصدرت في ديوان في بيروت عنوانه (اللهب المقدس)، أهداه تحية للجزائر ف...

اقرأ المزيد