بحث متقدم
موسوعة الفراشة

قِياسُ الصَّوت

الأصواتُ قد تكُونُ جَهيرةً أو هادِئةً، عاليةَ دَرجةِ النَّغَم كالصفَّارة، أو خَفيضَتَها كمُحرِّكِ السيَّارة. بعضُ الأصوات مُمْتِعٌ، وبعضُها الآخَرُ مُزْعِجٌ أو حتَّى مُؤلِم. فما الذي يجعَلُ صوتًا مّا يَخْتلِفُ عن آخر؟ واضِحٌ أنَّ السُّرعةَ لا عَلاقَة لها بذلك، فكُلُّ الأصواتِ تنتقِلُ بالسُّرعةِ ذاتِها، وإلّا لَكانت أصواتُ آلاتِ الجَوْقةِ الموسيقيَّةِ تصِلُ إلى آذانِنا صَوتًا بعدَ الآخر مُخَبَّصَةً مُشَوَّشةً. الجوابُ هو أنَّ الأصواتَ المُختلفةَ متباينَةُ شَكْلِ الأمواج. فَسَعَةُ الموجةِ الصوتيَّة هي التي تجعلُ الصوتَ هادِئًا أو جَهيرًا؛ كما إنَّ تَردُّدَ المَوجةِ الصوتيَّة هو الذي يتحكَّمُ في عُلُوِّ درجة النَّغم (أي طبقةِ الصوت) أو انخِفاضِها. أما الطولُ المَوجيُّ - وهو المسافةُ بين تَضاغُطَين مَوجِيَّيْن (ذُروَتَيْن) - فعلاقَتُه مُباشِرةُ الِارتباطِ بالتردُّدِ بنِسبَةٍ عكسِيَّة.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الإبْصار

الطريقةُ التي تَعْملُ بها العينانِ والدِّماغُ لإنتاج الصُّورِ فائقةُ الدِّقّةِ والتعقيد. فالضوءُ الذي تستقبِلُه شبكيّ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
مَصادِرُ الضَّوء

كُلُّ جِسْمٍ في الكَوْن يَبْتَعِثُ أمواجًا كَهْرَمِغْنَطيسِيَّة - من النُّجومِ إلى الشَّجَر حتّى الأجسامِ البشريَّة. ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
التَّصْويرُ الفُوتُوغرافي

تُشَكِّلُ صُوَرُ الأخبارِ والرِّحلات والدِّعايات والأزياء المُثيرةِ جُزْءًا من حياتنا اليوميَّة، حتّى صارتْ شيئًا عاد...

اقرأ المزيد