بحث متقدم
background

ابن مُنير الطرابُلُسيّ(473-548هـ) 


مقدمة

عَين الزمان، مهذّب الدين، أبو الحسين، أحمد بن منير بن مُفلح الطرابُلُسيّ. ويُلقَّب بالرَّفّاء. وُلد في طرابلس الشام سنة 473هـ، وفيها نشأ. وهو من أسرة فقيرة، فقد كان أبوه منشدًا في الأسواق، ينشر دعوته الشيعيّة عبر القصائد المذهبيّة والأغاني الشعبيّة. وقد أخذ عنه ابنه صنعة الشعر، كما أخذ عنه مذهبه. فقد كان رافضيًّا، مغاليًا في شيعيّته، خبيث اللسان، كثير الهجاء.

قُبيل الثلاثين من عمره ترك طرابلس وقصد دمشق، متنقّلاً بينها وبين حماة وشيزر وحلب وبغداد، متردِّدًا على الملوك والأمراء من آل طُغتَكين، وآل مُنقذ، والزنكيّين.

ويبدو أن سلاطة لسانه وتعصّبه المذهبي كلّفاه حياته، فنُفي مِن دمشق مرارًا، وأُمر بقطع لسانه، وحُكم عليه بالصلب... إلى أن انتهى به المقام في حلب في رعاية ملكها عماد الدين وابنه نور الدين. فقد خصّهما بأجود شعره. وتنتهي حياته سنة 548هـ، في حلب، حيث دُفن في جبل الجوشن قرب المشهد.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الشِّهاب الخَفاجيّ (977-1069هـ)

له العديد من الآثار النثريّة والشعريّة، التي تزيد على العشرين. نذكر منها: عناية القاضي وكفاية الراضي (حاشية عل تفسير الب...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الرّازي...(ت بعد 666 هـ/1268 م)

ثمَّة أربعة علماء باسم الرازي لكنْ لكلٍّ علمه واختصاصه، أما عالمُنا فهو محمد بن أبي بكر، نشأ في مدينة الريّ التي ينسب إل...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
بديع الزمان الهَمَذانيّ (358-389هـ)

كان قويّ الحافظة، يُضرَب به المثل في ذلك، فكان يُنشد القصيدة التي لم يَسمعها قط وهي أكثر من خمسين بيتًا، فيحفظها كلّها،...

اقرأ المزيد