النُّجُوم
النُّجُوم
كُلُّ نجم من النُّجُوم التي تَراها في سَماءِ الليل هو في الحَقيقةِ كُرَةٌ هائلةٌ مُدَوِّمة من الغاز المُضيءِ الشديدِ الحرارة. وتتماسَكُ غازاتُ النجمِ بفِعْلِ الجاذبيَّة، كما إنَّ مصدرَ طاقةِ النُّجُوم هو «استِعارُ» تلكَ الغازات في تفاعُلٍ لا يُشْبهُ استِعارَ الفَحْم بل هو تفاعُلٌ أشدُّ فاعليَّةً وكِفاية يُعرَفُ بالِاندِماج النَّوويّ. إنَّ كمِّيَّةَ الغاز التي يتألَّفُ النجمُ منها مُهِمَّةٌ جِدًّا، إذ إنَّها تُحَدِّدُ جاذِبيَّتَه ودرجةَ حرارتِه وضغطَه وكثافتَه وحجمَه. وتتواجَدُ النجُومُ في مَجَرَّاتٍ تحوي الواحدةُ منها آلافَ ملايينِ النُّجُوم من أصنافٍ مُختلِفة. ولم يبدأ الفلكيُّون في تفَهُّم طبيعةِ النجُومِ حقًّا إلا خلالَ هذا القَرْن؛ وكانَ اهتِمامُهم قبلًا مُنصَبًّا على مَواقِعها.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
السّفر الفضائيّ
بدأ الإنسان الارتحال في الفضاء عام 1961 داخل عربات فضائيّة صغيرة تسمّى الكبسولات، أُطلِقت من الأرض بوساطة صواريخ غاية في...
اقرأ المزيدالمَحَطَّاتُ الفَضائيَّة
لم تَعُدِ الرِّحلاتُ الفَضائيَّةُ تقتصِرُ على إقَامةٍ عابرةٍ، فباستِطاعة رُوَّادِ الفَضاء اليومَ المكُوثُ في مَحطَّةٍ فَ...
اقرأ المزيدرِحلات الفَضاء
عَصرُ الفَضاءِ بَدَأَ في 1957، عِندَما أَطلَقَ الِاتِّحادُ السّوڤييتيُّ (روسيا) عَرَبةَ فَضاءٍ اسمُها سْپوتنِك 1. دارَتِ...
اقرأ المزيد