بحث متقدم
background

أحمد عبد السلام البقّالي(1932 -.......) 


مقدمة

أحمد عبد السلام البقّالي قاص، وشاعر، وكاتب للأطفال، ومترجم، ودبلوماسي مغربي... ولد عام 1932 في مدينة "أصيلة" على شاطئ المحيط الأطلسي، التي تبعد 47 كيلو متراً عن مدينة "طنجة"، وتلقى دراسته الابتدائية والمتوسطة في أصيلة (1940 – 1949) فالمعهد الرسمي في "تطوان" (1949 – 1953)، فثانوية "الخديوية" في القاهرة (1953 – 1955)، ثم دخل قسم علم الاجتماع في كلية الآداب بجامعة القاهرة (1955 – 1959)، فجامعة "كولومبيا" في نيويورك.

عُين ملحقاً ثقافياً بواشنطن (1962 – 1965)، وملحقاً صحفياً وقنصلاً عاماً في لندن (1965 – 1967) ومستشاراً ثقافياً في واشنطن للمرة الثانية (1967 – 1931)، وانتخب عضواً في اتحاد كتّاب المغرب، وعضواً في جمعية تنظيم الأسرة، وعضواً في لجنة النصوص بالإذاعة، وهيئة تحرير مجلة "حدائق الأطفال".

حاز جائزة محمد الخامس للشعر أربع مرات للسنوات 1950، 1951، 1952، 1954، وجائزة المغرب للقصة للسنوات 1952، 1953، 1954، وجائزة نشيد الكشفية الحسنية سنة 1956، وجائزة المسرحية الوطنية 1956، وجائزة عبد الجلاء للشعر 1961، وجائزة المولد النبوي في القصة 1981.

حين كان يتابع دراسته في القاهرة، كاتب الصحافة الوطنية في الشمال المغربي الذي كان يتمتع بنوع من الحرية تحت الإدارة الإسبانية بينما كان الجنوب يغلي بالمقاومة المسلحة ضد الإدارة الفرنسية، وفي القاهرة نظم عدة قصائد وطنية حماسية، بعضها باللهجة العامية المغربية، تغنى بها الطلبة المغاربة وطلبة المغرب العربي عامة، ومعهم جميع الطلبة العرب، ومنها قصيدته المعروفة "يا فرنسا قومي أجمعي القلوع"، وفاز في القاهرة بجائزة جريدة "الأمة" الشعرية بتطوان عن قصيدته "الفدائي الأول".

عاد إلى المغرب بعد الاستقلال سنة 1956 لأول مرة، بعد ثلاث سنوات من الغربة، وفاز في غمرة الاحتفالات بعيد الاستقلال بعدة جوائز قدّمها حزب الاستقلال، الأولى: عن أحسن مسرحية، والثانية: عن نشيد "الشبيبة الاستقلالية"، والثالثة: عن نشيد "الكشفية الحسنية".

عاد إلى القاهرة لاستئناف دراسته الجامعية، وقضى بقية المدة بين الجامعة والأندية الطلابية العربية، منغمساً في القضية الفلسطينية والدعوة لها.

في عام 1959 حصل على الإجازة في علم الاجتماع من جامعة القاهرة، وسافر إلى الولايات المتحدة الأميركية لمتابعة دراسته العليا بجامعة كولومبيا في نيويورك.

وفي سنة 1961 عاد إلى المغرب، والتحق بوزارة الإعلام لمدة سبعة أشهر، وتميزت هذه الفترة بنشاطه المكثّف في ميدان الصحافة الأدبية، أسهم فيها بالقصة والقصيدة والمقالة والمذكرة، والمسلسل الإذاعي، وشهدت هذه الفترة مولد مذكراته الأسبوعية تحت عنوان دائم هو "من ضمير حي"، وتحت اسم مستعار هو "حسن الشريف"، واستمرت هذه المذكرات ثلاث سنوات.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
ناديا خوست 1935

أصدرت د. ناديا خوست عدداً من القصص القصيرة والروايات والكتب النقدية، فمن قصصها القصيرة: أحب الشام، في القلب شيء آخر، في ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
إبراهيم المصري(1900 - 1979)

إبراهيم المصري قاص وروائي وصحفي، من أصل لبناني... ولد عام 1900 في القاهرة، وهو ينتمي إلى أسرة "حداد" التي نزحت...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
آسيا جبار(1936-2015)

بدأت آسيا جبار تجربتها الروائية بنشر فصول من روايتها (العطش) سنة 1956 في المجلات الفرنسية، ثم ما لبثت أن صدرت عام 1957، ...

اقرأ المزيد