بحث متقدم
background

الأحوص الأنصاري 


مقدمة

هو عبد الله بن محمد، ولقّب بالأحوص لِحَوَص في عينيه وهو ضِيق في مؤخرهما، وكان أحمر شديد الحمرة، وبهذا وصفه الشاعر الفرزدق لمّا رآه، وكان قد أعجب به وبشعره لما دخل المدينة وسئل عن شعرائها.

لم تذكر المصادر سنة مولده، ولا نشأته الأولى، لكن تذكر بعض الأخبار عن جدّه الذي يسمّى حميّ الدّبر، وكان الرسول(ص)قد أرسله للحرب، فقُتل وأراد أعداؤه صَلبه فحمته الدبر (النّحل) في النهار ولمّا حل الليل أمطرت السماء فاحتمله السيل إلى مكان بعيد. وثمة خبر يُنقل عن خال أبيه واسمه حنظلة بن أبي عامر، وكان قد قُتل في يوم أحد وقال عنه الرسول (ص) إنّ الملائكة لتغسله، وقد افتخر الأحوص بهما و بأسرته، وممّا قاله البيتان التاليان:

  غَسلَت خالي الملائكةُ الأبْـ رارُ مَيْتاً طوبى له من صَريع
  وأنا ابن الذي حَمَتْ لَحمه الدّبْـ رُ قتيلُ اللحيانِ يومَ الرَّجيع


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
أدونيس (1930 - .......)

وقد عُرف شاعراً أكثر منه ناقداً، رغم أن لديه العديد من الكتب النقدية: "مقدمة للشعر العربي " (1970) "زمن...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
إلياس قنصل (1914-1981)

كان إلياس قنصل من أكثر أدباء المهجر الجنوبي نشاطاً، وأغزرهم إنتاجاً أدبياً، فمن آثاره في الشعر دواوين: الأسلاك الشائكة، ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
نسيب عريضة(1887-1946)

لم يترك نسيب عريضة من الآثار المطبوعة سوى ديوانه "الأرواح الحائرة" ورواية مترجمة عن اللغة الروسية بعنوان "...

اقرأ المزيد