بحث متقدم
background

الأمثال في العصر الجاهلي 


مقدمة

تعدّ الأمثال الصورة الأكثر تجسيداً للنثر الجاهلي، لأن بناها الفنية والمعنوية كانت لصيقة بحياة الإنسان، وتجاربه وقضاياها النفسية، وكانت صور صياغتها كفيلة بأن تجعلها متداولة بسهولة ويسر، وقابلة للتناقل من دون تغيير، لأن قيمتها منوطة بهذه الصياغة، ولذلك نجد العرب جدُّوا بتدوينها منذ أواسط القرن الأول للهجرة؛ وهو تدوين لم يطله تغيير في شكل المثل أو معناه مما جعله يحافظ على صورته الأصلية، ومَن يرجع إلى صور هذا التدوين يجد أن القائمين عليه عمدوا إلى أن يسوقوا المثل وما يرتبط به من قصص واقعية أو أسطورية تولّدت عنه، لكن متتبع الأمثال في كتب المدونين يلحظ أنهم لم يحاولوا أن يميّزوا في أحيان كثيرة الأمثال الجاهلية من الإسلامية؛ فقد رتبوا الأمثال في مصنفاتهم بحسب الحروف الأولى السائدة في ترتيب ألفاظ المعاجم، ولذلك تختلط نسبتها إلى العصر الذي قيلت فيه باستثناء مَن أشار إلى عصر المثل وهم قلة فيما وردنا.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
تأثير الاستشراق في دراسة الأدب الجاهلي

نشأ الاستشراق في الغرب تطويراً لحركة حضارته العلمية والمعرفية، وانفتاحاً على أفق ثقافة الشرق لمعرفته نقدياً، وتولّدت هذه...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الدّخيل

الدّخيل هو اللفظ الذي يدخل المعجم من دون تغيير أو تبديل أو تعديل، وهذا يقع في كل لغات العالم وليس خاصاً باللغة العربية....

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الملحمة

تتفق كل المصادر والمراجع على أن أهم الملاحم التي عرفها التاريخ الأدبي هما ملحمتا هوميروس، الإلياذة، والأوذيسة، وملحمة ال...

اقرأ المزيد