بحث متقدم
background

الراعي والرعية في حضارات المشرق القديم 


مقدمة

ترجمات الرُّقم والكتابات المسمارية التي يعود تاريخها إلى الألفين الثالث والثاني قبل الميلاد، والتي اكتشفت في بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين، قدمت لنا معلومات وافية عن معالم الحكم وتطور العادات والأعراف والتقاليد التي كانت سائدة في بلادنا في عصورها القديمة، وكان موضوع نشوء السلطة، وتحول ممالك المدن إلى دويلات مستقلة، من المواضيع التي تطرقت إليها هذه الرقم في محتوياتها.

الدراسات التي كتبت عن نشوء السلطة في الألف الثالث قبل الميلاد، ربطت في بداياتها الأولى بالحياة الرعوية وطقوسها وما رافق ذلك من تصورات ومعتقدات كانت سائدة في مجتمع بلاد ما بين النهرين وبلاد الشام، واللافت للنظر في هذه المراجع أن رمز السلطة في حضارات الألف الثالث قبل الميلاد، ارتبط بشخص الملك الذي كان يسمى "الراعي" حيث كان الملك في قديم الأزمنة، يمارس مهنة الرعي فعلياً، وبقيت هذه الصفة ملازمة له حتى العصور التاريخية، ثم نسي العلاقات الاقتصادية والاجتماعية، وأصبحت هذه الكلمة مرادفة لكلمة "حاكم" ولقباً من ألقاب الملك الدائمة.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
قلعة الحصن

عرفت قلعة الحصن بأسماء عديدة خلال العصور التاريخية، فقد أطلق عليها المؤرخون العرب اسم (حصن الأكراد)، واشتهرت عند الفرنجة...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
قلعة صلاح الدين الأيوبي

قدم لنا بعض الرحالة العرب الذين زاروا قلعة صلاح الدين، وصفاً للقلعة والقرية القريبة منها، فها هو "أبو الفداء" ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
مملكة قَطْنه القديمة

لقد قامت البعثة الأثرية بإعادة تكوين المناخ والبيئة الطبيعية للمنطقة، فأظهرت أن الظروف كانت ملائمة للسكن والاستقرار بكثا...

اقرأ المزيد