بحث متقدم
background

مقدمة

تعرض بيت (أوديب) الملك إلى مصائب وآلام كثيرة لم تصب مثله، وكانت صعبة وفادحة، فقد ماتت (جوكاستا) زوجته وأمه في آن، وبعد أن فقأ (أوديب) عينيه، لكن أوديب بقي في طيبة مع أولاده الأربعة، كان له ولدان هما: (بولينيس) و(أثيوكليس)، وابنتان هما: (أنتيغوني) و(ياسمين)، وجاء في نبوءة (دلفي) أن هؤلاء الأولاد كانوا سيئي الطالع، ولكن لم يكونوا منبوذين، على حد تعبير النبوءة، كالوحوش، فالجميع كانوا محبوبين من أهل طيبة، وعطفوا عليهم.

تخلى (أوديب) عن العرش، ثم فعل الفعل نفسه ابنه الكبير (بولينيس)، وقد استحسن أهل طيبة هذا الفعل، فأوكلوا أمور مدينتهم إلى (كريون) شقيق (جوكاستا) ليكون وصياً على العرش، وقد قاد (كريون) أمور الحكم بكفاءة، وكان محبوباً من الناس.

عومل (أوديب) بلطف خلال سنوات، كما عومل أولاده، لكن الشعب قرر نفي (أوديب) إلى خارج طيبة، وما من أحد أدرك لماذا كان هذا القرار، لكن (كريون) رحب بهذا القرار وشجع عليه، وكذلك فعل أولاد (أوديب) إذ قبلوا به.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
أوديب-الأسطورة

ينتسب ملوك طيبة الذين اشتهروا بأعمالهم وأفعالهم في التاريخ والأدب إلى سلالة (قدموس)، ومن هؤلاء الملك الثالث (لايوس) الذي...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
زيوس

ما أكثر القصص التي تنسب للإغريق، ويأتي في مقدمتها قصة خلق الكون، فهم لا يأمنون بأن الآلهة هي التي خلقت الكون، بل إن الكو...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
رسالة الإله بعل

يؤكد الباحث والمؤرخ الشهير (فيليب حتي) في دراسته عن سورية، أن أهل سورية في الألف الثاني قبل الميلاد كانوا يعبّرون عن فرح...

اقرأ المزيد