بحث متقدم
background

الخطابة في العصر الجاهلي 


مقدمة

كانت الخطابة في العصر الجاهلي علامة من علامات السيادة والزعامة عند الجاهليين، ويُستدل على ذلك باقتفاء مظاهر الرجولة والبطولة والسيادة في أشعارهم إذ غالباً ما كان تمتدح في السيادة عندهم، فضلاً عما تسوقه الأخبار والأحداث على أن قسماً كبيراً من هذه الخطب ضاع، ومنها ما كانت موضع شك عند الباحثين الذي هيمنت على أذهانهم مناهج الاستشراق في البحث، وهذا جعلهم يغمزون بما أوردته كتب الأمالي والعقد الفريد والأغاني، وربما كانت دواعي ازدهار الخطابة وافرة في الحياة الجاهلية من كثرة حروبهم ومنازعاتهم ومجالسهم وأسواقهم ووفاداتهم على الملوك والأمراء والسادة فقد كانت وسيلة لإظهار براعتهم في بيان الخطاب وبلاغته، فكان دلالة على ملكاتهم الفريدة في فن التواصل وفصاحته الفطرية فضلاً عن حضور البديهة والفطنة، يقول الجاحظ: "وكل شيء للعرب فإنما هو بديهة وارتجال، وكأنه إلهام، وليست هناك معاناة ولا مكابدة ولا إجالة فكرة ولا استعانة؛ وإنما هو أن يصرف وهمه إلى الكلام عند المقارعة أو المناقلة أو عند صراع أو في حرب، فما هو إلا أن يصرف وهمه إلى جملة المذهب وإلى العمود الذي إليه يقصد، من غير تكلف ولا قَصْد ولا تحفظ ولا طلب".


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
النثر الجاهلي الرسائل – سجع الكهان

يمثّل سجع الكهان صورة لنمط من النثر الموقع، وهناك مَن يرى أنه الأصول الأولى للشعر الجاهلي، وهو خطاب ديني موقع بالنغم الص...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
النثر الجاهلي الرسائل – سجع الكهان

يقتصر الحديث عن النثر الجاهلي على النثر في أبرز صوره الأدبية وهي الخطابة والرسائل والحكم والأمثال والقصص، ولا يراد به ال...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الخطابة في عصر بني أمية

اتسع انتشار استعمال الخطابة السياسة في الدولة الأموية فكانت وسيلة الخلفاء والقادة والولاة لبيان سياستهم وأهدافهم واستمال...

اقرأ المزيد