بحث متقدم
background

الخطابة في صدر الإسلام 


مقدمة

بدأ النثر بوصفه نصاً أدبياً فنياً يهدف إلى بناء التأثير والتواصل، وأخذ يكتسب أهمية عليا في عصر صدر الإسلام، إذ صار يؤدي دوراً فاعلاً في الدفاع عن الدعوة الإسلامية ومبادئها، وشكّل وسيلة تواصل مهمة، تميّزت بالتأثير المباشر، وسرعة التفاعل وقوة الإقناع. وأولت الدعوة أهمية واضحة للنثر، واستعمله القائمون عليها على شكلين بارزين هما: الخطابة والكتابة.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
النثر الجاهلي الرسائل – سجع الكهان

يقتصر الحديث عن النثر الجاهلي على النثر في أبرز صوره الأدبية وهي الخطابة والرسائل والحكم والأمثال والقصص، ولا يراد به ال...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
القصص في العصر الأموي

شاعت في العصر الأموي ظاهرة جمع الأخبار والأشعار وتدوينها، وحفلت مجالس الخلفاء والولاة بألوان مختلفة من الحوارات الأدبية ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الخطابة في عصر بني أمية

كانت الخطب الدينية الرسمية المتبعة في أيام الجمع والأعياد امتداداً لما ظهر في العصر الإسلامي تنحو منحى الوعظ والإرشاد وت...

اقرأ المزيد