بحث متقدم
background

حسني فريز(1907-1990) 


مقدمة

حسني فريز شاعر، وقاص، وناقد أدبي، ومترجم، ومربٍ أردني... ولد عام 1907 في مدينة (السلط) بالأردن، لأب يعمل بنّاء ونحاتاً في زخرفة الأقواس الحجرية، وأم خفيفة الظل، كريمة اليد، مرحة الطباع....

تلقى دراسته الأولى في (الكتّاب)، ثم تابع الدراسة في مدارس السلط الابتدائية والمتوسطة والثانوية وتخرج عام 1927، ثم دخل قسم التاريخ في الجامعة الأميركية في بيروت، وتخرج عام 1932، حاملاً شهادة البكالوريوس في التاريخ.

عمل بعد تخرجه أستاذاً للتاريخ العربي والأوروبي في القرون الوسطى والحديثة، واللغة الإنكليزية في المدارس الثانوية بـ (السلط)، ثم عين مديراً ومفتشاً للمواد الاجتماعية واللغة الإنكليزية، ووكيلاً لوزارة التربية، إلى أن أحيل على التقاعد عام 1958.

عمل في طفولته في جَبْل الطين للبناء مع والده المعماري، وكانت أجرته كأجرة أبيه رغيفاً أو رغيفين من الخبز في النهار، ولما كان في الصف الخامس الابتدائي، عمل في تكسير الحجارة لرصف الطرق، ولم يكن التعب الجسمي هو الذي يؤذيه، بل العمل مدة أربع عشرة ساعة متواصلة.

كان أستاذه في المرحلة الابتدائية هو محمود سعيد الكرمي، أخو الشاعر (أبو سلمى) الذي علمه النحو والإنشاء والقراءة، بحيث قرأ (كليلة ودمنة) غير مشكولة، وفي المرحلة الثانوية شجعه مدير المدرسة الأستاذ سعيد البحرة الدمشقي على القراءة، وفي الجامعة الأميركية علّمه الدكتور أسد رستم، والدكتور قسطنطين زريق.... وكان من رفاقه في الدراسة الجامعية: رئيف خوري، وفايز يارد، وعمر أبو ريشة، وتحسين كمال، وهاشم جواد، ومجيد خدّوري، وسليمان النابلسي الذين جاؤوا من: لبنان وسورية والعراق وفلسطين والأردن.

لما تخرج في الجامعة عين معلماً في السلط، فعلّم التاريخ الذي تعلّمه في الجامعة، وعلّم الجغرافية التي لم يتعلّمها إلا في الثانوية بشكل سيئ، وعلّم الأدب العربي حين صار مديراً، وقد نجح في التعليم باعتباره وسيلة لبناء الرجال، وعلّم تلاميذه التفكير... ونجح في كل عمل أسند إليه.

في عام 1935 عوقب بالنقل وتنزيل الدرجة بتهمة التحريض على الإضراب التي لم تثبت عليه، فكان الحكم على الإدانة بالنية، ويعتقد أن أحد زملائه وشى عليه، ودبر له هذه التهمة الباطلة.

أحيل على المعاش مرتين: المرة الأولى عام 1958، ثم أعيد إلى العمل واستمر فيه حتى عام 1963، حيث أحيل على المعاش مرة ثانية قبل أن يبلغ الستين.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
البَبَّغاء (315-398هـ)

أجمع النقاد، قدامى ومحدثين على براعة الشاعر في المديح والغزل والوصف. أمّا المديح، فقد عرفنا من سيرته أنه شاعر متكسّب وه...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
زياد الأعجم

وكما اضطربت أخبار زياد الأعجم من اسمه إلى نسبه اضطربت أخبار شعره، فشعره المجموع ليس كلّه، إذ فقد الكثير منه، ونسب إلى غي...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الباخَرزيّ (-468هـ)

كان أديباً من الشعراء الكتّاب. قال عنه ابن خَلِّكان: "كان أَوحدَ عصره في فضله وذهنه، والسابق إلى حيازة القصب في نَظ...

اقرأ المزيد