الإصلاح الدِّينيّ في أوروبا
الإصلاح الدِّينيّ في أوروبا
في 31 تشرين الأوّل (أكتوبر) 1517، دَبَّسَ الرّاهِبُ الألمانيُّ مارتن لوثر قائمةً من 95 اعتِراضًا على بابِ كنيسةٍ في وتنبرڠ في مُقاطَعةِ ساكسوني، فأَشعَلَ حَرَكةً عُرِفَت بالإصلاحِ الدِّينيِّ لأنّ أتباعَها طالَبوا بإصلاحِ الكنيسةِ الكاثوليكيّةِ. كانَتِ الكنيسةُ الكاثوليكيّةُ أَقوى سُلطةٍ في أوروبا. لكنّ كثيرينَ، ومنهم لوثر، كانوا يَعتقِدونَ أنّها كانَت فاسِدةً وهاجَموا ثَراءَها وبَيعَ صُكوكِ الغُفرانِ. في عامِ 1521، طُرِدَ لوثر مِنَ الكنيسةِ فأَقامَ كنيسةً خاصّةً به أَصبَحَت تُعرَفُ بالكنيسةِ الپروتِسانتيّةِ لأنّ أتباعَها كانوا يُعارِضونَ روما. انتَشرَتِ الكنيسةُ الجديدةُ في أنحاءِ أوروبا. ثمّ في حَرَكةٍ عُرِفَت باسمِ الإصلاحِ المُضادِّ بَدأَتِ الكنيسةُ الكاثوليكيّةُ إصلاحَ نَفسِها. وأَدَّت حَرَكةُ الإصلاحِ الدِّينيِّ المُضادِّ إلى اضطِهاداتٍ دينيّةٍ وحُروبٍ أهليّةٍ مَريرةٍ في أوروبا.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
كريستوفر كولمبوس
في عامِ 1492 غادَرَت ثلاثُ سُفُنٍ شراعيّةٍ صغيرةٍ أسماؤها نينيا وپينيتا وسانتا ماريا، إسبانيا في رِحلةٍ جَريئةٍ، غَرَضُه...
اقرأ المزيدالسّلتيّون
كان الشعب القَبَليّ الذي عاش في أوروبا الغربيّة قبل الفَتْح الرومانيّ يُدعى السَّلْت. وكلّ قبيلة كانت تتألّف من ثلاثة صف...
اقرأ المزيدجان دارك
في أوائلِ القَرنِ الخامِسَ عَشرَ هَزَمَ الفرنسيّونَ في النِّهايةِ الإنجليزَ، مَن كانوا يَحكُمونَ جُزءًا كبيرًا من بِلادِ...
اقرأ المزيد