الحَيَوانات وحواسّها
الحَيَوانات وحواسّها
كلُّ الحَيَواناتِ تَعي ما يُحيطُ بها. اللَّمسُ والشَّمُّ والذَّوقُ والبَصَرُ والسَّمْعُ الحَواسُّ الخَمسُ التي يَستعمِلُها الإنسانُ والحَيَوانُ لتَبيُّنِ ما يَجري حَولَهم. لكن للحَيَواناتِ مَنظومةَ أحاسيسَ أَكثَرَ تَعقيدًا بكثيرٍ مِنَ الإنسانِ. أَنفُ الكَلبِ حَسّاسٌ للروائحِ لدَرَجةِ أنّه يَرى العالَمَ أنساقًا مِنَ الرّوائحِ مِثلما نَرى نحنُ النُّورَ والألوانَ بأَعيُنِنا. كثيرٌ مِنَ المَخلوقاتِ لا سيّما السَّمَكُ تَستَطيعُ أن تُحدِّدَ مَكانَها بالتِقاطِ الكمّيّاتِ الضَّئيلةِ مِنَ الكهرباءِ الحَيَويّةِ التي تُصدِرُها الكائناتُ الحيّةُ حَولَها. يَتبيَّنُ السَّمَكُ أيضًا الاهتِزازاتِ في الماءِ باستِعمالِ صَفَّينِ من أعضاءِ الحِسِّ على جانِبَي جِسمِهِ يُسَمَّيانِ الخَطّينِ الجانِبيَّينِ.
حَواسُّ الحَيَوانِ، مِثلُ جِسمِهِ، نَتيجةً للتَّطوُّرِ وتُلائِمُ حاجاتِهِ. لا فائدةَ للعَينَينِ لحَيَوانٍ مثلِ سَمَكِ الكُهوفِ الذي يَعيشُ في ظَلامٍ دائمٍ. لذلك يَعتمِدُ هذا الحَيَوانُ بَدَلًا من ذلكَ على حَواسَّ أُخرى مثلِ الشَّمِّ واللَّمسِ. بعضُ الحَواسِّ تَخصُّصيّةٌ للغايةِ. الهَوائيّاتُ الرِّيشيّةُ الطَّويلةُ تُمكِّنُ الفَراشةَ الطّاووسيّةَ (الفَراشة الليليّة الإمبَراطوريّة) الذَّكَر من شَمِّ رائحةِ أنثاهُ على بُعد 5 كم.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
حَدائق الحَيَوانات
بَدأَ النّاسُ إنشاءَ حَدائقَ حيواناتٍ قبلَ 3000 سنةٍ، عندما أَنشأَ حُكّامُ الصّينِ حديقةَ حَيَواناتٍ ضَخمةً سُمِّيَت &qu...
اقرأ المزيدعالَم المَواطِن البيئيّة
لمّا كان يَفصِلُ بين قارّاتِ العالَمِ مُحيطاتٌ وسَلاسِلُ جِبالٍ، فإنّ لكلِّ قارّةٍ منها أنواعُ حيواناتٍ ومَواطِنُ بيئيّة...
اقرأ المزيدحيوانات في خطر
الانقِراضُ سِياقٌ طبيعيّ. فطوال ملايين من السنين اندثرت أنواعٌ وحلّت محلَّها أنواعٌ أُخرى. مع ذلك، ما يَحدُث مؤخّرًا هو ...
اقرأ المزيد