بحث متقدم
background

الخطابة في العصر الأموي 


مقدمة

تمثل الخطابة في العصر الأموي أهم فنون النثر التي راجت في عهد الدولة الأموية، وإذا كانت في جوهرها امتداداً للخطابة في العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام فإنها كانت أكثر صوره ازدهاراً وانتشاراً واستعمالاً ، فقد أسهمت عوامل كثيرة في ازدهار فن الخطابة إبان عصر بني أمية، إذ زاد صفاء سلائق العرب للغة المتحضرة، وتخلصت من آثار خشونة الجاهلية، فتوشت بطلاوة حضرية سلسة في الأسلوب واللفظ ، وتظللت بروح البلاغة الرشيقة ذات الأداء الحجاجي، فلم يفسد ألسنتهم اختلاطهم بالأمم الأخرى واحتكاكهم بالشعوب الوافدة إلى الإسلام، بل كانوا يزدادون تعلقاً بالفصاحة العربية وأساليبها الصافية المؤثرة.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
القصص في العصر الأموي

حدّث الزّبير: أنّه كان فتىً من بني عذرة يقال له عمرو بن عود، وكان عاشقاً لجاريةٍ من قومه تسمّى ريّا بنت الرّكين. فتزوّجه...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
النثر الجاهلي الرسائل – سجع الكهان

يمثّل سجع الكهان صورة لنمط من النثر الموقع، وهناك مَن يرى أنه الأصول الأولى للشعر الجاهلي، وهو خطاب ديني موقع بالنغم الص...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الخطابة في العصر الجاهلي

كانت الخطابة الجاهلية ذات وظيفة اجتماعية إذ استعملوها في منافراتهم ومفاخراتهم بالأحساب والأنساب والمآثر والمناقب، مثل من...

اقرأ المزيد