بحث متقدم
background

التدوين في العصر الأموي 


مقدمة

ترجع نشأة التدوين عند العرب إلى زمن الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فهو أول من دوَّن الدواوين في الإسلام، ويردُّ المؤرخون هذه النشأة إلى تقليد استمده العرب من الفرس في أنظمة إدارة دولتهم، وقد ارتأى الخليفة عمر انتهاج هذا الإجراء الإداري بقصد تنظيم شؤون أموال الدولة، فأمر بإنشاء سجلات يدون فيها أسماء الجند وأموال الفيء والغنائم، فأسهم بتأسيس ديواني الخراج والجند.

وشكلت خلافة معاوية بن أبي سفيان نقلة جديدة في تنظيم إدارة الدولة وشؤونها، فأنشأ ديوانين هما: ديوان الرسائل وديوان الخاتم وفيه تختم الرسائل الصادرة عنه حتى لا يغيرها حاملوها إلى الولاة.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الخطابة في العصر الجاهلي

كانت الخطابة الجاهلية ذات وظيفة اجتماعية إذ استعملوها في منافراتهم ومفاخراتهم بالأحساب والأنساب والمآثر والمناقب، مثل من...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الخطابة في عصر بني أمية

اتسع انتشار استعمال الخطابة السياسة في الدولة الأموية فكانت وسيلة الخلفاء والقادة والولاة لبيان سياستهم وأهدافهم واستمال...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الكتابة في صدر الإسلام

تجلت عناية الرسول بالكتابة ودورها في بناء مجتمع إسلامي متعلم يتزود بالمعرفة، بل نجده يأمر المسلمين بتعلّم الكتابة والقرا...

اقرأ المزيد