بحث متقدم
background

أمين تقي الدين(1884 - 1937) 


مقدمة

أمين تقي الدين أديب، وكاتب، وشاعر، وصحفي، وسياسي لبناني... ولد في السابع عشر من تشرين الثاني عام 1884 في بلدة "بعقلين" بالشوف في عائلة امتازت بالعلم والأدب والقضاء، والمحاماة والسياسة، وتلقى دراسته في المدرسة "الداودية" التابعة للطائفة الدرزية في "عُبيه" ثم انتقل عام 1896 إلى مدرسة "الحكمة" في بيروت، وتخرج فيها عام 1900، وكان من رفاقه فيها الشاعر والأديب وديع عقل، ومن أساتذته الشيخ عبد الله البستاني صاحب معجم "البستان".

كان لدراسته في المدرسة "الداودية" في "عُبَيه" على الأديب واللغوي علي ناصر الدين مؤسس جريدة "الصفاء" فضل في تنمية موهبته الأدبية واللغوية، ولمدرسة "الحكمة" فيما بعد أثر في اطلاعه على الثقافة الفرنسية، كما أخذ اللغة العربية وآدابها على المعلم الشيخ عبد الله البستاني، فنشأ على حب اللغة العربية والشعر العربي القديم.

سافر إلى الآستانة، ثم إلى مصر لدراسة الحقوق، لأنه أحب مهنة المحاماة، وتخرج عام 1907 ثم مارس هذه المهنة في مكتب المحامي اسكندر عمّون، كما عمل في الصحافة، فحرر في جريدة "الظاهر" ومنها انتقل للعمل في مجلة "الزهور" التي أسسها أنطون الجميّل (1887 – 1948) عام 1910 فكان مديرها المسؤول، ثم عاد إلى لبنان وعمل في المحاماة، فأسس مكتباً مع صديقه المحامي جبرائيل نصار، ولمع اسمه بين المحامين، لأنه كان يملك موهبة أدبية في كتابة مرافعاته، بحيث تأتي في غاية من الإتقان والإقناع والتأثير في القضاة لكسب قضيته.

عندما عاد من مصر إلى لبنان عام 1914، فوجئ بالسلطات العثمانية تسعى للقبض عليه، لما كان يكتبه عن الثورة على الحكم العثماني المتسلط والمستبد، ويدعو إلى قيام الجمهورية، فتوارى عن أعين جواسيس السلطة، وراح يدعو إلى الحفاظ على اللغة العربية لأنها أساس العروبة، ووقف في وجه دعاة التتريك... ويظهر ذلك في القصيدة التي ألقاها في يوبيل الشيخ عبد الله البستاني عام 1928 وخاطبه فيها قائلاً:

  لبستَ عباءةَ العربي تُزهى بها حتى بَرَزْتَ من ارتداها
  كشفت كنوزَهَا للعلم حتى لتحسدها اللغاتُ على غناها

والقصيدة التي ألقاها في الذكرى المئوية للمعلم بطرس البستاني عام 1919:

  ولم تقمْ أمةٌ ما لم تقمْ لغةٌ تكون آدابُها الغراءُ عنوانا
  كونتَ باللغة الفصحى لنا وطناً فالركن أنتَ إذا استقلالنا كانا

وهو متيم بحب لبنان الجميل إلى حد الهيام والجنون كما في قوله:

  إذا وطنيةٌ باهت لقومٍ غدا لبنانُ أرفَعَهُمْ جبينا
  أشدُّ الحبِ ما يُدعى هياماً فما يُدعى إذا بلغ الجنونا؟


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
نايف أبو عبيد(1935-.....)

نايف سليم أبو عبيد شاعر أردني بالفصحى والعامية، ورجل أعمال.... ولد عام 1935 في "الحصن" بالأردن، وتلقى دراسته ا...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
قاسم حداد(1948 -.....)

انتسب قاسم حداد إلى أسرة الأدباء والكتاب في البحرين، وصار عضواً في مسرح "أوال" بالبحرين، وعضواً في أكاديمية ال...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
ابن سهل الإشبيلي الأندلسي (609-659هـ)

أبو إسحق إبراهيم بن أبي العَيش سهل الإسرائيليّ الإشبيليّ، ثمّ الإسلاميّ. مِن أصل يهوديّ، ثمّ أسلم وحَسُن إسلامه. وقد اخت...

اقرأ المزيد