بحث متقدم
background

ابن خالويه /370 هـ/ 


مقدمة

هو (الحسين بن أحمد بن خالويه)، أصله من (همذان)، لكنه لم يقم فيها طويلاً فقد انتقل إلى بلاد الشام فاستوطن (حلب)، وعظمت بها شهرته، فأحلّه بنو حمدان منزلة رفيعة، وكانت له مع (المتنبي) مجالس ومباحث عند (سيف الدولة)، وعهد إليه (سيف الدولة) بتأديب أولاده، بعد أن ذاع صيته واشتهر وصار له شأن عظيم.

وفد ابن خالويه إلى (بغداد) سنة /314 هـ/ واتصل فيها بعلمائها الكبار الذين اشتهروا في عدد من العلوم ولاسيما علوم اللغة وعلوم الدين والعربية، وتلقّى قراءة القرآن من (ابن مجاهد)، أمّا الأدب والنحو فقد أخذ كل ما استطاع أن يحصله من أعظم علماء عصره، فأخذ اللغة عن (ابن دريد) الذي انتهى إليه العلم باللغة من حيث الفصاحة والنوادر التي جمعها وكانت مادة غنية لأصحاب المعاجم وكتب اللغة، كما أخذ من (أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري) إمام اللغة والأدب في عصره، وأخذ النحو من (نفطويه)، وغيره.

ولما صارت لابن خالويه سمعة علمية جيدة وفد إليه طلبة العلم يأخذون منه ما كان قد جمعه واشتهر به وهو الذي حاز ثقة الآخرين ومن أشهرهم: (عبد المنعم بن غلبون) المقرئ المصري، و(أبو بكر الخوارزمي) الأديب الشاعر.

تميز ابن خالويه بصفات خُلقية عالية أضيفت إلى علمه الجمّ، فكان فقيهاً فاضلاً، بارعاً كاملاً، مفتياً مدققاً محققاً، لا يرمي الكلام على عواهنه من دون تدقيق أو تمحيص وتميز بطريقته العلمية التي جمع فيها التأليف والتدريس كما كان زاهداً متعبداً، عفيفاً نزهاً.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
إبراهيم بن المهدي(162-224 هـ/782-844)

قال الخطبي: "بايعوه ببغداد، ولقّب بالمبارك، وقيل: المرضي، تولّى سنة اثنتين ومئتين، فغلب على الكوفة وبغداد والسواد،...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الكسائي (119 – 189 هـ )

هو عليّ بن حمزة بن عبد الله، وُلد بالكوفة سنة 119 هـ / 737 م لكنّ أصله فارسيّ، نشأ في بغداد، وطلب العلمَ منذ نشأته فقصد ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
بَدر الدين الغَزِّيّ(904-984هـ)

عُرف عن الغزي غزارة التأليف، حتى بلغت مصنّفاته نحو مئة وعشرين كتابًا، جمع ابنه نجم الدين أسماءها في كتاب مستقلّ.له ثلاثة...

اقرأ المزيد