بحث متقدم
background

أحمد بن فارس (359 هـ/1004م) 


مقدمة

هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا، من أئمة اللغة والأدب في القرن الرابع الهجري، اختلف في مكان ولادته، فذُكر قزوين، والريّ، وهمدان والسبب في هذا الاختلاف أو الاضطراب كثرة تنقلّه بين هذه البلاد وغيرها. أخذ العلم في بداية حياته من والده الذي كان فقيهاً شافعياً، ولغوياً، وأديباً، وراوية للشعر، فروى عنه ابنه كتاب "إصلاح المنطق" لابن السكيت، وتذكر المصادر أنَّ ابن فارس ارتحل إلى بغداد في شبابه طلباً للعلم ولاسيّما الحديث، ثم ارتحل إلى قزوين، وروى عن أحد علمائها كتاب "العين" للخليل ببن أحمد الفراهيدي، كما روى غريب الحديث، ومصنف الحديث.

كان ابن فارس من هواة الارتحال والسفر، فأكثر ارتحاله إلى أماكن كثيرة كان يلتقي فيها العلماء، يروي عنهم، ويأخذ منهم، ويبدو أنه أقام زمناً في همذان فذاع صيته، واشتهر، فاستُدعي إلى بلاط الدولة البويهيّة، وهناك التقى الصاحب بن عبّاد، ومن ثمَّ انتقل إلى الريّ، وفيها توفي.

عُرف عن ابن فارس صفات حميدة من كرم النفس، وجُود اليد، وكان متعمقاًً ومتبحراً في علوم اللغة العربية، وقد أتقنها إتقاناً كبيراً، وكذلك اشتهر بنقده، ومعرفته بالأدب الذي كان في زمنه، ولم يكن يتعصب لفئة من العلماء أو الشعراء لسبب إلاّ لمستوى العلم الذي يصل إليه أيّ عالم، أي أنه كان معتدلاً في مذهبه ولاسيّما اللغة.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
ابن الدهان (494—569 هـ/ 1100-1173 م)

صنَّف ابن الدهان عدداً من الكتب، لكنه تركها في بغداد، ولما كان في الموصل أصابها طوفان ففسد معظمها، وأرسلَ من يأتيه بها، ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
ابن السِّكّيت (ت 243هـ)

يبدو أن ابن السكيت كان من أوائل من تخصصوا بجانب واحد من العلم وهذا ما لم نجده عند معظم العلماء الذين درسوا ودرّسوا علوم...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الرّازي...(ت بعد 666 هـ/1268 م)

صنَّف الرازي عدداً من المؤلّفات في الأدب واللغة والتفسير والحديث ومن أشهر الكتب "أسئلة القرآن وأجوبتها" ويضم م...

اقرأ المزيد