بحث متقدم
background

مقدمة

هو أبو سعيد عبد الملكِ بن قريب ،يعدُّ من أوائلِ علماءِ اللُّغة والنَّحو اشتُهر بأنّه كانَ راوية ثِقة صادقاً، وبأنّه كان إماماً في اللُّغة والغَريب والأخبار والمُلح. نشأ الأصمعيُّ في البَصرةِ مَجْمعِ العلماءِ الكبارِ وقتئذٍ، تعلَّم فيها القراءةَ والكِتابة، ثمَّ أتقنَ تجويدَ القرآنِ على يدي أحدِ القرّاءِ السَّبعةِ وأحدِ علماءِ البصرةِ المشهورين وهو أبو عَمْرو بن العلاءِ، وكان هذا العَلمُ أستاذ الأصمعيّ الذي لازمَه فترةً طويلة من حياته لأنّه كانَ عالماً في كثيرٍ من العلومِ ولاسيّما اللُّغة والأدب. اهتمَّ الأصمعيّ أيضاً بسماع الشّعر من أفواهِ أصحابه، ومن ثمّ رواية هذا الشّعر؛كما اهتمّ باللغة اهتماماً ملكَ عليه نفسَه فارتحلَ إلى أعماق البَوادي وشافَهَ كلّ منْ رآه فلا يكاد يخلو كتابٌ من كتبِ الأقدمين من خبرٍ أو أكثرَ للأصمعي مع واحدٍ من هؤلاء. وقد جمع خزانةً من الكتبِ رَفدتْ عِلمَه وثقافَته ووسَّعت ما جمَعه مشافهةً فكانَ عِنده علمٌ لم يصلْ إليه كثيرٌ من علماءِ اللُّغةِ والنّحو، فاستدعاه هارونُ الرشيد واتخذه سميرَه وخليله لِما بلغه من العلمِ، ثمّ اتّخذه مؤدّب ابنه الأمين. تميّز بخفّةِ الروح، وظرفِ النّادرة والمزاحِ اللَّطيف، يُضافُ إلى هذا كلّه الحافِظة الوقّادةُ وصبرُ أهلِ العلمِ.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الحَسَن البصري

كان لما تعلّمه الحسن البصري من علوم القرآن والحديث وغيرها أثرٌ في رسم شخصيته التي جعلت الناس تُكبره وتُكبر من شأنه.. وا...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
السيوطي (849-911 هـ/1445-1505 م)

هو جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين أبي بكر بن محمد الخُضري المعروف بالسّيوطي، نسبةً إلى مدينة أسيوط في صعيد مصر، يعو...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
أبو الطيّب اللغويّ (351هـ/962 م)

ألف ابو الطيب عدداً من الكتب لكن لم يسَلم منها إلا "مراتب النحويين" الذي يُعدّ من الكتب الأولى لتراجم أعلام ال...

اقرأ المزيد