الناس والطبيعة
الناس والطبيعة
كان للارتفاع السريع في الأعدادِ البشريّة وتَزايُدِ الحاجة إلى مَوارِد جديدة، أثرهُما البالِغ في عالَمِ الطبيعة. وفي الوقتِ الذي يُعاني فيه الكوكبُ بكامِلِه من الحموّ العالميّ، والأمطارِ الحَمْضيّة، والثُّقوب في طبَقةِ الأوزون، تهدِّدُ الأنواعَ النباتيّة والحيوانيّة، تغييراتٌ أُخرى، مثل تدمير المَواطِن والصيد. وقد تكيَّفَ عددٌ كبير من الأنواع، على مَرِّ ملايين السنين، في مواجهةِ التغيُّراتِ الطبيعيّة الحاصلة، مثل التقلّبات في المُناخ. لكنّ الكائناتِ الحيّة يَصعُبُ عليها التأقلم مع الموادّ المؤذية التي تَنبَعِث في البيئة، كنتيجةٍ للنشاطاتِ البشريّة.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
الشِّعاب المَرجانيّة
الشِّعاب المَرجانيّة التي تَزخَرُ بتنوُّع أحيائيّ مُذهِل، موجودةٌ بخاصّة في المياهِ القليلةِ العُمق في البحارِ الاستوائي...
اقرأ المزيدالشَّواطئ والأحواض الصخريّة
الشريطُ الضيّق حيث يَلتَقي البحرُ باليابسة يتمتّع بغِنى أحيائيّ متنوِّع. مرّتان في اليوم، وعلى إيقاع المدّ والجَزْر، تُو...
اقرأ المزيدالفَضَلاتُ وإعادةُ تَدْويرِها
في العالَمِ الطبيعيِّ لا يُهْدَرُ شَيءٌ. فَهُنالكَ كائناتٌ حَيَّةٌ تُدعى الحالَّاتِ أو المُفكِّكاتِ العُضويَّةَ تغتَذي ب...
اقرأ المزيد