بحث متقدم
background

مقدمة

الكتاب لابن عربيّ (560-638هـ). وهو مطبوع طبعات عديدة، أما سبب تسميته فيقول فيه محمود محمود الغراب: "سمّي الكتاب بفصوص الحِكَم، إشارة إلى أن الحِكَم الواردة فيه كاملة النشأة، محكَمة لا يفضل منها شيء، فلا زيادة ولا نُقصان، فيقدح ذلك في كونها حكمة. فإنّ الفصّ من الخاتم لا يَفضُل عنه شيء، بل يكون على قَدر محلّه وشكله، فإنّ محلّه من الخاتم يكون مِثله لا غير، فهو مِثال لوضع الحِكمة في محلّها الذي تثبت فيه فلا تضيع، إشارةً إلى إتيان الحكمة أَهلَها، فلا تُظلَم ولا يُظلَمون".


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
خُلاصة الأثر في أَعيان القرن الحادي عشر

اتّبع المحبّي منهجيّة تاريخيّة، علميّة، سليمة، تقوم على الاختيار، والصدق، والتحقيق، والتوثيق، والاستقصاء، والموازنة، وال...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
كتاب تجريد الفن من النزعة الإنسانية لخوسيه أورتيغا-إسبانيا

يشكِّلُ كتاب "تجريد الفن من النزعة الإنسانيّة" 1925م، للفيلسوف الإسباني خوسيه أورتيجا إي جاسيت، نصاً جوهرياً ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
كَشف الظنون عن أسامي الكُتُب والفنون

يقول في نهاية المقدّمة: "واعلم أنّ الغرض من وضع هذا الكتاب أنّ الإنسان لمّا كان محتاجًا إلى تكميل نفسه البشريّة، وا...

اقرأ المزيد