بحث متقدم
background

إلياس قنصل (1914-1981) 


مقدمة

إلياس قنصل شاعر وناقد وروائي وقاص وخطيب وصحافي مهجري... ولد في 13 نيسان عام 1914 في مدينة "يبرود" بريف دمشق، وهاجر مع والده إلى البرازيل، وهو ابن عامين، فمكث فيها أربع سنوات، ثم انتقل منها إلى الأرجنتين، جاعلاً منها مقره الدائم... في عام 1920 عاد مع جميع أفراد أسرته إلى يبرود، فدخل "المدرسة الأسقفية" ولبث فيها أربع سنوات، ولم يدخل بعدها أي مدرسة سوى مدرسة الحياة التي علمته كل شيء. في عام 1924 هاجر مرة ثانية إلى الأرجنتين، فعمل بائعاً متجولاً بـ"الكشّة" وبعد مضي عدة أعوام أتقن اللغة الإسبانية، وأخذ يحرر في بعض الصحف التي كان يصدرها بعض أبناء الجالية العربية هناك، إلى أن أصدر مجلة "المناهل" عام 1937، فعاشت ثلاث سنوات. ظل في الأرجنتين حتى عام 1955 حيث عاد إلى سورية وعمل في الصحافة السورية، وكان يود أن يقيم فيها بشكل نهائي، إلا أنه لم يجد الأوضاع كما كان يتوقعها ويرجوها، لذلك عاد عام 1958 إلى الأرجنتين، وقد أصدر خلال إقامته في دمشق مجلة "الفنون" وبعض الكتب مثل: "دولة المجانين" و"رباعيات قنصل" و"فلسفة حمار"... عمل في "بونس إيرس" رئيساً لتحرير "الجريدة السورية اللبنانية" التي كان يصدرها موسى يوسف عزيزة مدة عشر سنوات، ولما ترك العمل فيها افتتح مع أخيه زكي محلاً تجارياً صغيراً لبيع الأدوات المنزلية في إحدى ضواحي العاصمة. زار سورية عام 1976، فكان موضع اهتمام الأوساط الأدبية، كما قام بجولة في ربوع الأقطار العربية، فزار العراق وليبيا...وقد اطلع في هذه الزيارة على مختلف الأنشطة، وأعجب بالتقدم الذي وصلت إليه هذه الدول في أثناء اغترابه عنها. في عام 1978 زار سورية للمرة الثالثة، ومكث فيها شهرين، حيث أصدر ديوانه "ألحان الغروب"، وفي عام 1980 زارها آخر مرة وأقام فيها شهراً واحداً، حيث أشرف على طباعة كتابه "مأساة الحرف العربي في المهاجر الأميركية" الذي كان بمنزلة نداء للحكومات العربية كي تهتم بأوضاع الجاليات العربية في المهاجر الأميركية قبل فوات الأوان. حين عاد إلى الأرجنتين بعد هذه الزيارة الأخيرة، أخذ يشعر بآلام مبرحة في يده، لم تلبث أن امتدت إلى رجله، حتى أصبح نصف مشلول، ووصل الخدر إلى الشريان الذي يروي المخ بالدم، فخيره الأطباء بين إجراء عملية في الدماغ غير مضمونة النتائج، وبين الشلل، ففضل إجراء العملية، لكنه توفي بعد إجرائها بأسبوع في العشرين من آذار عام 1981 دون أن يتزوج، وكانت الحكومة السورية قد منحته وسام الاستحقاق، تقديراً لمواقفه الوطنية الشجاعة، ودفاعه عن الوطن بشعره ومقالاته، وإحيائه الحرف العربي في المهجر الجنوبي.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الحسين بن الضحاك(162-250هـ/782-870م)

وكان أبو نواس من رهطه من الشعراء، ومن أصدقائه الملازمين له، فكان يأخذ معانيه في الخمر فيغير عليها، وإذا شاع له شعر نادر ...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الرّاعي النُّمَيريّ(....- 68 هـ - .... م 688)

طُبع ديوان الراعي النميري غير مرة الأولى بتحقيق محمد نبيه حجاب، القاهرة، والثانية بعنوان "شعر الراعي النميري وأخبار...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
العَفيف التِّلِمْسانيّ (610-690هـ)

قيل إن له في كلّ عِلم تصنيفًا، وذلك لكثرة العلماء الذين أخذ عنهم في دمشق. ومن مؤلّفاته: شرح مواقف النِّفَّري، وشرح فصوص ...

اقرأ المزيد