الطُّرُق والجُسور
الطُّرُق والجُسور
في كلِّ سنةٍ، يَنضَمُّ إلى طُرُقاتِ العالَمِ ما يَزيدُ عن 50 مِليونَ سَيّارةٍ جديدةٍ. تَجري على أَنظِمةِ الطُّرُقِ تَحسيناتٌ مُتواصِلةٌ. الطُّرُقُ القديمةُ تُوسَّعُ وتُبنى طُرُقٌ جديدةٌ.
الجُسورُ تُمكِّنُ من مَدِّ الطُّرُقِ والسِّكَكِ الحَديديّةِ فوقَ الأَوديةِ والأَنهارِ، وحتّى فوقَ أَجزاءٍ منَ
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
الحَديدُ والفُولاذ (الصُّلْب)
لَولا الحديدُ والفولاذُ ما كانَ يتيسَّرُ لنا تَصْنيعُ السيّارات، ولا تشييدُ المَباني الشاهِقة ولاإنْتاجُ المكناتِ التي ت...
اقرأ المزيدالمعادن الفلزّيّة
تَصوَّرْ عالَمًا بدونِ مَعادِنَ بلا سَيّاراتٍ أو طائراتٍ. ناطِحاتُ السَّحابِ ستَقَعُ بدونِ الهَياكِلِ المَعدِنيّةِ التي ...
اقرأ المزيدالأَلياف والمَنسوجات
الأَليافُ يُمكِنُ أن تكونَ طبيعيّةً أو اصطِناعيّةً. الحَريرُ أَليافٌ طبيعيّةٌ مَصدَرُهُ دودةُ الحَريرِ. الأَليافُ الِاصط...
اقرأ المزيد