الهِدْروجين
الهِدْروجين
الهِدْروجين غازٌ عديمُ اللون والطَعْم والرَّائحة. ورُغم أنّه أَخَفُّ العناصر فهُو أكثَرُها توافرًا في الكون (إذْ يؤلِّف حوالى 75% من مادّته). اِسْتِخدامات الهدروجين متعدِّدَة - مَثَلًا في هَدْرجة الزيوت النباتيَّة وتحويلها إلى سُمون كالمرغرين، وفي نَزْع الكبريت من مُنْتَجات النفط وزيادة كمِّيَّة البنزين المُسْتخلصة منه. لكن الاِسْتخدام الأكثر للهدروجين هو في صُنْع الأمونيا - المهمةِ في إنْتاج الأَسْمدة وكيماويّاتٍ أُخرى. كيماويًّا، قد يتفاعل الهدروجين مع الفلِزَّات أو مع اللافلِزَّات (مُكوِّنًا أحيانًا أيونات الهدروجين). وتُعزى حامضيةُ الحوامضِ كُلِّها إلى أيونات الهدروجين في تراكيبِها.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
الذَّرّات والجُزَيئات
اُنظُر حولكَ. هناك مَلايينُ لا تُحصى من المَوادِّ المُختلِفةِ، من المَعادِنِ واللَّدائنِ (الپلاستيك) إلى النّاسِ والنَّب...
اقرأ المزيدصِناعةُ الكيماويَّات
الموادُّ المُصَنَّعة كيماويًّا تُحيطُ بنا حيثما نكون، بَل إنَّ بعضَها يتواجدُ في داخِلنا أيضًا. ويتفاوتُ مدى هذه الموادّ...
اقرأ المزيدالأَلياف والمَنسوجات
الأَليافُ يُمكِنُ أن تكونَ طبيعيّةً أو اصطِناعيّةً. الحَريرُ أَليافٌ طبيعيّةٌ مَصدَرُهُ دودةُ الحَريرِ. الأَليافُ الِاصط...
اقرأ المزيد