الزُّجَاج
الزُّجَاج
الزُّجاجُ أَحَدُ أَقْدمِ الموادِّ المُسْتَحضرة اصطناعيًّا، إذ يَرجعُ تاريخُ صناعتِه إلى ما قبلَ 5000 سنة. والزُّجاجُ فِعلًا هو رَمْلٌ سائلٌ مُبَرَّد لمّا يكتمِلُ شَكُّه - لذا تجِدُ ألواحَ الزُّجاج العَتيقة أثخنُ قليلًا في قاعِدتها. والزُّجاجُ مادَّةٌ مُفيدة جدًّا لأنَّهُ سَهلُ التشكيلِ إلى أوعيةٍ شفّافةٍ صُلْبةٍ، لا يصدَأُ ولا يتأثَّرُ بالكيماويّات. وهو أيضًا رخيصُ التصنيع ويمكِنُ إعادةُ تدويرِه مَرّاتٍ عديدة. ويُسْتخدَمُ الزُّجاجُ على نطاقٍ واسِع - مِن أكوابِ الشراب إلى عَدَساتِ تصحيحِ الرؤية. ويُمكِنُ تغييرُ خصائصِه بإضافة الكيماويَّاتِ أو موادَّ أُخرى كالأسلاك أو بالتحكُّمِ في نمطِ تبريدِه.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
كيمياءُ الأَغذية
لعَلَّ عددَ الكيماويّاتِ في طعامٍ تأكلُه يفوقُ ما يُمكِنُ أن تجدَهُ في مُختَبَر. والكثيرُ من هذه الكيماويَّات ضروريٌّ لل...
اقرأ المزيدالأُكسِجين
لايُمكِنُ رؤيةُ ولا شَمُّ ولا تذوُّقُ الأكسِجين، لكن لا يُمكِنُنا العَيشُ بدونِهِ أَكثَرَ من بِضعِ دَقائقَ. لذا من حُسنِ...
اقرأ المزيدتغَيُّرات الحالة
إذا تُقَلِّبُ زيتًا ساخنًا بمِلْعَقةٍ لدائنيَّةٍ فإنّ المِلْعقةَ تنصهرُ. فاللدائن جامدة على درجةِ الحرارةِ والضَّغْطِ ال...
اقرأ المزيد