الزُّجَاج
الزُّجَاج
الزُّجاجُ أَحَدُ أَقْدمِ الموادِّ المُسْتَحضرة اصطناعيًّا، إذ يَرجعُ تاريخُ صناعتِه إلى ما قبلَ 5000 سنة. والزُّجاجُ فِعلًا هو رَمْلٌ سائلٌ مُبَرَّد لمّا يكتمِلُ شَكُّه - لذا تجِدُ ألواحَ الزُّجاج العَتيقة أثخنُ قليلًا في قاعِدتها. والزُّجاجُ مادَّةٌ مُفيدة جدًّا لأنَّهُ سَهلُ التشكيلِ إلى أوعيةٍ شفّافةٍ صُلْبةٍ، لا يصدَأُ ولا يتأثَّرُ بالكيماويّات. وهو أيضًا رخيصُ التصنيع ويمكِنُ إعادةُ تدويرِه مَرّاتٍ عديدة. ويُسْتخدَمُ الزُّجاجُ على نطاقٍ واسِع - مِن أكوابِ الشراب إلى عَدَساتِ تصحيحِ الرؤية. ويُمكِنُ تغييرُ خصائصِه بإضافة الكيماويَّاتِ أو موادَّ أُخرى كالأسلاك أو بالتحكُّمِ في نمطِ تبريدِه.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
صِنَاعةُ القِلْوِيَّات
القِلويَّاتُ المُحضَّرةُ من مِلح الطعامِ (كلوريد الصوديوم) أساسيَّةٌ في صُنْع الصابون. والقِلْويَّانِ الأَهمُّ اللذان يُ...
اقرأ المزيدالذَّرّات والجُزَيئات
اُنظُر حولكَ. هناك مَلايينُ لا تُحصى من المَوادِّ المُختلِفةِ، من المَعادِنِ واللَّدائنِ (الپلاستيك) إلى النّاسِ والنَّب...
اقرأ المزيدالأَلياف والمَنسوجات
الأَليافُ يُمكِنُ أن تكونَ طبيعيّةً أو اصطِناعيّةً. الحَريرُ أَليافٌ طبيعيّةٌ مَصدَرُهُ دودةُ الحَريرِ. الأَليافُ الِاصط...
اقرأ المزيد