بحث متقدم

الزُّجَاج

الزُّجاجُ أَحَدُ أَقْدمِ الموادِّ المُسْتَحضرة اصطناعيًّا، إذ يَرجعُ تاريخُ صناعتِه إلى ما قبلَ 5000 سنة. والزُّجاجُ فِعلًا هو رَمْلٌ سائلٌ مُبَرَّد لمّا يكتمِلُ شَكُّه - لذا تجِدُ ألواحَ الزُّجاج العَتيقة أثخنُ قليلًا في قاعِدتها. والزُّجاجُ مادَّةٌ مُفيدة جدًّا لأنَّهُ سَهلُ التشكيلِ إلى أوعيةٍ شفّافةٍ صُلْبةٍ، لا يصدَأُ ولا يتأثَّرُ بالكيماويّات. وهو أيضًا رخيصُ التصنيع ويمكِنُ إعادةُ تدويرِه مَرّاتٍ عديدة. ويُسْتخدَمُ الزُّجاجُ على نطاقٍ واسِع - مِن أكوابِ الشراب إلى عَدَساتِ تصحيحِ الرؤية. ويُمكِنُ تغييرُ خصائصِه بإضافة الكيماويَّاتِ أو موادَّ أُخرى كالأسلاك أو بالتحكُّمِ في نمطِ تبريدِه.


لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.

مقالات مرتبطة

موسوعة الفراشة
الطُّرُق والجُسور

في كلِّ سنةٍ، يَنضَمُّ إلى طُرُقاتِ العالَمِ ما يَزيدُ عن 50 مِليونَ سَيّارةٍ جديدةٍ. تَجري على أَنظِمةِ الطُّرُقِ تَحسي...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
الأَمُونيا

إنْ تتنشَّقْ نَفْحَةً من الأمونيا (أو غاز النُّشادر) تُدركْ كم هي نفّاذةٌ رائحته. وفي القرنِ التاسعَ عشَر كان غازُ النشا...

اقرأ المزيد
موسوعة الفراشة
مُنْتَجاتُ النِّفْط

لا يَقْتَصِرُ استِعمالُ النِّفْط على توفير الطاقةِ لِتَدوير عجلاتِ السيّارات فقط، بل يَتَعداهُ إلى تعبيد الطُرُقِ التي ت...

اقرأ المزيد