اِنْعِكاسُ الصَّوت وامتِصاصُه
اِنْعِكاسُ الصَّوت وامتِصاصُه
هل تساءَلْتَ مَرَّةً لِمَ يبدو صوتُك رَخيمًا رنّانًا حينَ تُغَنِّي في غُرفةِ الحمَّام؟ ذلكَ لأنَّ الأمواجَ الصوتيَّةَ تنعكِسُ على سُطوح الجُدْرانِ المَليسَةِ الصُّلبةِ فتَرتَدُّ عنها تكرارًا كارْتِداد الكُرَةِ المَطّاطيَّة في مَلْعب السكواش الرباعيِّ الجُدْران. إنَّ اتِّجاهَ الأمواج الصوتيَّةِ يتغيَّرُ عند كُلِّ انعِكاسٍ، لكنَّ طبقةَ الصوتِ لا تتغيَّرُ. وانعكاساتُ الصوت أصداءً تُفيدُ في مجالاتٍ عديدةٍ إضافةً إلى كَونِها عُنْصُرَ تسلِيَة. فقَبْلَ أيامِ الرادار، كان البحَّارة، عندما يحاصِرهُم الضَّبابُ، يُطلِقونَ نفيرًا خاصًّا اسمُه نفيرُ الضَّباب فيحدِّدون بُعدَهُم عن الصخور الخَطِرةِ بقياس الفارقِ الزمنيِّ بين صوتِ النفير وسَماعِ انعِكاسِه. غير أَنَّ الأصواتَ لا تنعكِسُ دائمًا، فهي إنْ وقعَتْ على سطحٍ رِخْوٍ طَرِيٍّ، تُمْتَصُّ فلا تَرْتَدُّ.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
طَرْحُ الألْوان
الأَجْسامُ غَيْرُ المُضيئةِ تَكْتَسِبُ ألْوانَها بطريقةِ طَرْح الألوان. فهي تَطْرحُ الضوءَ من بعضِ أجزاءِ الطيفِ المنظور...
اقرأ المزيدالظِّلال
تتكَوَّنُ الظِّلالُ لأنَّ أشِعَّةَ الضوءِ تَسري في خُطوطٍ مُسْتَقيمة فلا تَلْتفُّ حَوْلَ الأجسامِ اللاشفَّافة التي تعترِ...
اقرأ المزيدالصّوت
نَعيشُ في عالَمِ ضَجيجٍ. هَديرُ حَرَكةِ المُرورِ، پيانو يَصخَبُ، كَلبٌ يَنبَحُ - كلُّ هذا يُوفِدُ لآذانِنا مَوجاتِ صَوتٍ...
اقرأ المزيد