الإصلاح الدِّينيّ في أوروبا
الإصلاح الدِّينيّ في أوروبا
في 31 تشرين الأوّل (أكتوبر) 1517، دَبَّسَ الرّاهِبُ الألمانيُّ مارتن لوثر قائمةً من 95 اعتِراضًا على بابِ كنيسةٍ في وتنبرڠ في مُقاطَعةِ ساكسوني، فأَشعَلَ حَرَكةً عُرِفَت بالإصلاحِ الدِّينيِّ لأنّ أتباعَها طالَبوا بإصلاحِ الكنيسةِ الكاثوليكيّةِ. كانَتِ الكنيسةُ الكاثوليكيّةُ أَقوى سُلطةٍ في أوروبا. لكنّ كثيرينَ، ومنهم لوثر، كانوا يَعتقِدونَ أنّها كانَت فاسِدةً وهاجَموا ثَراءَها وبَيعَ صُكوكِ الغُفرانِ. في عامِ 1521، طُرِدَ لوثر مِنَ الكنيسةِ فأَقامَ كنيسةً خاصّةً به أَصبَحَت تُعرَفُ بالكنيسةِ الپروتِسانتيّةِ لأنّ أتباعَها كانوا يُعارِضونَ روما. انتَشرَتِ الكنيسةُ الجديدةُ في أنحاءِ أوروبا. ثمّ في حَرَكةٍ عُرِفَت باسمِ الإصلاحِ المُضادِّ بَدأَتِ الكنيسةُ الكاثوليكيّةُ إصلاحَ نَفسِها. وأَدَّت حَرَكةُ الإصلاحِ الدِّينيِّ المُضادِّ إلى اضطِهاداتٍ دينيّةٍ وحُروبٍ أهليّةٍ مَريرةٍ في أوروبا.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
أستراليا ونيوزيلندا
أستراليا جزيرة وقارّة في الوقت نفسه، تقع بين المحيط الباسيفيكي والمحيط الهندي. والتنوُّع في صفحة أرضها يشمُل منطقة حارّة...
اقرأ المزيدالمجتمع المدنيّ
العديد من الناس يرَون أنفسهم منضمّين، بفعل اهتمامات مشترَكة، إلى شبكة اجتماعيّة تمتدّ وراء حدود عائلتهم المباشرة. يلتقي ...
اقرأ المزيدالأمم
تُعرَّف الأُمّة كمجموعة كبيرة من الناس الموحَّدين بلغة مشتركة أو بثقافة معيّنة. والقوميّة هي الإيمان أنّ الناس المشتركين...
اقرأ المزيد