الثَّورة الفرنسيّة
الثَّورة الفرنسيّة
دَوَّى شِعارُ الثَّورةِ الفرنسيّةِ، "الحرّيّةُ والمُساواةُ والاخاءُ" في جميعِ أنحاءِ فرنسا 1789، عندما اتَّحَدَ الشَّعبُ الفرنسيُّ الجائعُ للإطاحةِ بالنُّبلاءِ الأثرياءِ الذين حَكَموا البِلادَ. جَعَلتِ الثَّورةُ أفرادَ الشَّعبِ الاعتياديّينَ يَتحكَّمونَ في فرنسا وزَرَعتِ الأَمَلَ في قُلوبِ المُضطهَدينَ في العالَمِ. بَدأَتِ الثَّورةُ عندما دَعا المَلِكُ المُفلِسُ لويس السّادس عشر البَرلمانَ الفرنسيَّ للاِجتماعِ للمرّةِ الأولى منذُ 1614. لكنّ البَرلَمانَ بَدَلًا من مُساعَدةِ المَلِكِ على رَفعِ الضَّرائبِ استَولى على السُّلطةِ. في باريس هاجَمَت حشودٌ مِنَ النّاسِ سِجنَ الباستيل، رمزُ السُّلطةِ المَلَكيّة. اِضطُرَّ المَلِكُ إلى تأييدِ الثَّورةِ، لكنّ فرنسا أَصبَحَت جُمهوريّةً عامَ 1792، وأُعدِمَ المَلِكُ لويس. نَشأَت ثَوراتٌ مُضادّةٌ في أنحاءٍ من فرنسا عامَ 1793، ممّا أَدّى إلى حُكمِ الرُّعبِ الذي قَضى على كثيرٍ من ميزاتِ الثَّورةِ. كما أَدّى استيلاءٌ عَسكَريٌّ على الحُكمِ عام 1799 إلى إعطاءِ السُّلطةِ لناپوليون وأَنهى الثَّورةَ.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
تجارة الرّقيق
تمَّ شراء وبيع الناس كعبيد في أنحاء العالم عبر فترة طويلة من التاريخ. وبلغت هذه التجارة أَوجًا جديدًا من القرن السادس عش...
اقرأ المزيدأميركا المستعمرة
غزا الأوروبيّون خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر مساحات واسعة من أميركا الشماليّة وأقاموا فيها. هاجمَ المُستعمِرون غا...
اقرأ المزيدالغرب الأميركيّ الجامح
منذُ ما لا يَزيدُ على مئةِ سنةٍ، كانَ الجُزءُ الغربيُّ مِنَ الولاياتِ المتّحدةِ جامِحًا وغيرَ خاضِع لقانونٍ، بل سَنَّ مُ...
اقرأ المزيد