الأرانب والأرانب البرّيّة
الأرانب والأرانب البرّيّة
الأرانبُ والأرانبُ البرّيّة، بآذانِها الطَّويلةِ وذَيلِها المُنتفِشِ القَصيرِ، مَشهَدٌ مألوفٌ في أرجاءٍ عديدةٍ من العالَمِ. عندما تَخرُجُ هذه اللَّبوناتُ مع هُبوطِ الظَّلامِ لتأكُلَ الأعشابَ والنَّباتاتِ الطَّريَّةَ، تكونُ دائمةَ التَّنبُّهِ وتَستخدِمُ عُيونَها الكبيرةَ وآذانَها وأنفَها لتَحصُلَ على إنذارٍ مُبكِّرٍ من الخطرِ. إذا ما تَعرَّضَت للخطرِ من ثَعلَبٍ أو ضارٍ آخرَ، فإنّها تَهرُبُ بأقصى سُرعةٍ على رِجلَيها وقَدَمَيها الخلفيّتَين لتَجِدَ مكانًا تَختبِئُ فيه. تَحفِرُ الأرانبُ جُحورًا توفِّرُ لها الحِمايةَ نهارًا ومأوًى من الطَّقسِ البارِدِ. الأرانبُ البرّيّةُ أكبرُ من الأرانبِ وأسرعُ. وهي لا تَحفِرُ جُحورًا بل تستريحُ في مُنخفَضٍ بين العُشْبِ.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
الخفافيش
تَستطيعُ بعضُ اللبونات التحليقَ، لكنّ الخَفافيش هي الوحيدةُ التي تستطيع الطيران بتخفيق جناحَيها. هناك نحو 925 نوعًا منها...
اقرأ المزيدالثَّعالِب
تَنتمي الثَّعالِبُ إلى الفَصيلةِ نَفْسِها التي تَنتمي إليها لَواحِمُ مثلُ الذّئابِ. يُمكِنُ تَمييزُها بسُهولةٍ عن قَريبت...
اقرأ المزيدالأرانب والأرانب البَرّيّة
تَلِدُ أُنثى الأرنب أَكثَرَ من 20 خِرنِقًا (أي أرنبًا وَليدًا) كلَّ عامٍ، ممّا يَجعَلُ الأرانبَ من أَكثَرِ الثَّدِي...
اقرأ المزيد