عُطارِد
عُطارِد
لو كانَ بإمكانِكَ أن تَقِفَ على سَطحِ كَوكَبِ عُطارِد وتَنظُرَ إلى السَّماءِ، لكانتِ الشَّمسُ تَبدو لك أَكبَرَ بثَلاثِ مرّاتٍ ممّا تَبدو لنا على الأَرضِ. على أنّك تكونُ مُحتاجًا إلى بِزّاتٍ فَضائيّةٍ خاصّةٍ تَحميكَ. عُطارِد قريبٌ جدًّا منَ الشَّمسِ بحيثُ يَتلَقّى منَ الحرارةِ والضَّوءِ والإشعاعاتِ الخَطِرةِ أَكثَرَ بكثيرٍ ممّا تَتلَقّاهُ الكَواكِبُ الأُخرى في المَجموعةِ الشَّمسيّةِ. درجاتُ حرارةِ سَطحِه تَصِلُ إلى نحوِ 430°س عِندَما تكونُ الشَّمسُ مُشرِقةً، وتَصِلُ ليلًا إلى 170°س. درجاتُ الحرارةِ الفَظيعةُ هذه تَحدُثُ لأنّ كَوكَبَ عُطارِد يكادُ يَخلو من غِلافٍ جوّيٍّ. ما من غازاتٍ كافيةٍ لِاحتِباسِ حرارةِ الشَّمسِ قربَ سَطحِ الكَوكَبِ ليلًا أو لدَرءِ الحرارةِ عنه نَهارًا، على نحوِ ما يَفعَلُ الغِلافُ الجوّيُّ حولَ كَوكَبِ الأَرضِ. بل إنّ الشَّواهِدَ الحاليّةَ تُشيرُ إلى أنّ عُطارِدَ، الكَوكَبَ الأَقرَبَ إلى الشَّمسِ، فيه قُطبانِ جَليديّانِ. الوِهادُ العميقةُ في القُطبَينِ يَغمُرُها ظِلٌّ دائمٌ. بالتّالي، يكونُ الماءُ في أَسفَلِ تلك الوِهادِ دائمَ التَّجمُّدِ.
لقراءة كامل المقال يرجى الاتصال بالشخص المسؤول.
مقالات مرتبطة
سيّارات الخَلايا الوَقوديّة
في كلِّ يَومٍ، ملايينُ البَشَرِ يُضيفونَ غازَ ثاني أُكسيدِ الكَربونِ، وأُكسيدَ النّيتروزِ وغيرَهما من غازاتِ الدَّفيئةِ ...
اقرأ المزيدالميكروسكوبات
صورةُ السّوسة الثُّلاثيّةُ الأَبعاد هذه، والسّوسة نَوع من خَنافِس صغيرة، مَصدَرها ميكروسكوب إلكترونيّ ماسِح. صُوَرُ المي...
اقرأ المزيدالأَلوان
الضَّوءُ الأَبيَضُ هو في الحقيقةِ خَليطٌ من أَلوانٍ مُختلِفةٍ. عِندَما تَرى قَوسَ قُزَحَ، تكونُ تَرى ضَوءًا أَبيَضَ انفَ...
اقرأ المزيد